محمد ولد سيداتي: مناورة وابتزاز مفوضية الاتحاد الأوربي سينتهيان عند محكمة العدل

 

 

ايكيب ميديا

3 فبراير 2019

 

 

اتهم محمد ولد سيداتي عضو الأمانة الوطنية لجبهة بوليساريو الوزير المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الأوربي في حكومة الجمهورية الصحراوية “اتهم” أطرافا أوربية بفرض اتفاقيات بين الاتحاد الأوربي والمغرب بالرغم من معارضتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتنافيها مع قرارات محكمة العدل الأوربية مضيفا أن تلك الخطوات تطرح تساؤلات عن مدى التزام أوربا بمبادئ سيادة القانون والعدالة وحقوق الإنسان.

وفي لقاء خاص مع “ايكيب ميديا”  أكد القيادي الصحراوي أن القرارات الصادرة  عن البرلمان الأوربي دفعت بجبهة بوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي إلى خوض معركة من شقين  يتعلق الأول منها بالنضال السياسي والمدني والثاني العودة إلى جادة المحاكم الأوربية وتقديم شكاوى تطعن في شرعية تلك الاتفاقات وهنا سيسهل على تلك  المحاكم إصدار قرارات  لصالح شعبنا وطليعة كفاحه بالنظر إلى المراجع السالف ذكرها .

وكشف ولد سيداتي في لقاء مصور سينشره “ايكيب ميديا” في وقت لاحق عن طبيعة الاتفاقات المبرمة بين الاتحاد الأوربي ومملكة المغرب والتي حاولت أطراف داخل المفوضية أن تمارس ضغوطا ومناورات لجر المؤسسة التشريعية الأوربية للمصادقة والموافقة على الاتفاقية الأولى المتعلقة ” بالتجارة والتبادل الحر” و انتقالهم إلى الضغط لتمرير الاتفاقية الثانية المتعلقة بالصيد البحري على الرغم من معارضتهما لقرارات محكمة العدل الأوربية التي تؤكد وبصريح العبارة أن “المملكة المغربية والصحراء الغربية إقليمان منفصلان ومتميزان عن بعضهما”  .

واعتبر المتحدث أن اعتماد المؤسسات الأوربية لاتفاقات تتعارض مع الشرعية الدولية وقرارات المحكمة الأوربية هو بمثابة عدوان على دولة مؤسسة للاتحاد الإفريقي يشارك ممثلوها جنبا إلى جنب أمام نظرائهم من دول الاتحاد الأوربي في تجمع وزاري في بروكسل  مضيفا أن كل ذلك  يؤكد هشاشة تلك الاتفاقات الظالمة التي حاول الملتفون حولها أن يمنحوها غطاءا شرعية لكنهم سيفشلون لان أي اتفاق لا يتم بموافقة الشعب الصحراوي عبر ممثله الشرعي والوحيد “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” يعتبر لاغيا بموجب القوانين الدولية والأوربية .

%d مدونون معجبون بهذه: