الرئيسية > مقالات

صراحة الثوار ومبدأ الاحرار

صراحة الثوار ومبدأ الاحرار

15 أيار (مايو) 2015

بقلم موقع وغرفة صوت الانتفاضة

يبدو أن مقالنا "قراءة في تكريم الرباط لعملائها" قد حرك مياه المخزن الاسنة فكلفت جراءها بالنبح في أوجرتها متوهمة أنها بذلك تقدم نقدا للمقال ، لكنها في الواقع كشفت عن حقد اعمى بصرها وبصيرتها ان كانت تملكهما اصلا .

واذا كان الجرو المكلف بصياغة " اساقات" كي لا نظلم "المقالات " لايملك القدرة على الخروج عن السطر الذي رسم له من طرف سادته في المديرية العامة ، وبالتهجم وبشكل مباشر وهنا بيت القصيد على الجزائر ومخابراتها التي يبدو انها افشلت تطلعات المخزن وسياساته . ولو اننا لم نشر الى الجزائر في الموضوع ولكن الى مااعتبرناه واجبا في ان لانضع بين الوطنية والخيانة الا سطرا واحد يمثل حدا بين الحقيقة والباطل .

وليس ابعد من الحق ان يقال ان هذا الجرو الذي يتأصل من ثقافته والذي لايرى في مقالنا الا "انفعالا شخصيا ممزوجا بحقد اجتماعي وطبقي دفين" واننا لم نصل بعد الى النضج السياسي الذي يؤهلنا الى استقراء الاوضاع التي تخدم القضية ... وهنا يجب علينا ان نفترض انه يدافع عن هته الاخيرة وهو ما لايمكننا ان نقبله لعدة اعتبارات :

في تفسيره لاسباب سحب المقال من موقع الفريق الاعلامي دون ان يشير الى غرفة وموقع صوت الانتفاضة يتسائل الجرو هل هي صحوة ضمير؟ أم تعليمات غراب كناريا؟ أم خوف من المتابعة القضائية أو انتقام العائلات االتي تم التجريح في حقها؟. ولكي نجيب عن السؤال فاننا نستغل الفرصة لنذكر بتهديد زميلنا محمد هيبة ميارة بالمتابعة القضائية من طرف الديستي قبل عام ونصف عندما تم نشر مقال "تشهيركم وسام شرف لنا " وهنا تطور ملحوظ يعيد كشفه الجرو في رده .

ما لايعرفه الجرو عن هذا الشعب ومقاومته الباسلة عبر التاريخ انها كانت حاسمة وعلى الدوام ، وفي مقالنا دعوة صريحة الى القطع مع كل اشكال التساهل مع الخونة والمرتزقة الذين يشكلون جبهة من جبهات الاحتلال المهترئة وعندما ذكرنا اسم العائلتين فاننا لانسعى الى حصر الخيانة او نسبها لشخص دون اخر او مجموعة دون اخرى ، لكن الحدث فرض علينا كشف جزء من المؤامرة ، مثلما تحدثنا في مقال سابق عن الحضرمي ولم تحرك الديستي جراءها ، ام ان صلاحيته انتهت كعلبة السردين ؟

ولان " تندغة متعارفة" فاننا نعرف ما كان يملكه هؤلاء واسباب امتلاكهم لتلك الثروة والتي تم تبذير جزء منها ببذخ وباسلوب يهدف الى الاساءة الى الصحراويين ومحاولة لتهجين ثقافتهم وتراثهم الاصيل .

ان فشل مؤامرات سادتك فرضت اعادة سيناريو جديد لمؤامرة جديدة عنوانها الوحدة بين مكونات "المرتزقة"

ولعل ما يحرك ردود فعل الجراء و مواقعهم هو ذكر اسم المديرية العامة للتوثيق والمستندات او المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ، فتراهم ينافحون طلبا لرضى وبركات ياسين و الحموشي الحكيم .

وهنا وللتذكير فحسب انه بعد الشكايات التي وضعت بحق المدير العام للديستي ، نشرت الجراء وفي سلسلة من "اساقاتها" اساءات للرفيق النعمة عبدي الاصفاري توددا وعزاءا للسيد الحموشي .

أما الحديث عن الحقد الاجتماعي والطبقي ، فكلنا يعلم بنية مجتمعنا ولا نخال ولو للحظة واحدة بان الجرو قد يجرؤ على الطعن في أصول كاتبي مقالات الغرفة ، ولا ايمانهم مثلما ذكر في المقال برك الانتاج الذي قننته البوليساريو بروح ثورية معجزة ، فلن نرضى ومعنا شعبنا جميعه باي طبقية و لااقطاعية بل بعدالة اجتماعية ومساواة تأحذ بعين الاعتبار بناء مجتمعنا وتركيبته .

وبخصوص الحقد فقطعا اننا نحقد على الظلم والقهر الذي جلبه نظامكم الارعن النتن و المتعفن ، ولن يفرض على شعبنا حتى ولو تسيل الدماء على ارضه من جديد .

اما موضوع النضج السياسي فنترك للقارئ والمتابع ان يتفحص في هذه الثورة في الدفاع عن قضية الاخر فالجرو او الجراء حاولوا النيل من مناضلات الانتفاضة ووصفهن باقبح الاوصاف واليوم يطالبون بالحكمة والتبصر في التعاطي مع الخونة تماشيا مع خطة الاجهزة الجديدة التي توجت بحفل الزواج وزيجات اخرى شبيهة في الطريق.

ان قراءتنا للاحداث او "استقراء الاوضاع" مثلما جاء في "اساقة" الجرو لن تكون وفق منهج "ضربوا شي فال" الشعبية وانما قراءة تأخذ بعين الاعتبار تطورات الاحداث محليا واقليميا ودوليا ، لذلك كانت دعوتنا الى توخي الحذر ونهج الحزم ضد كل المؤامرات .

من العار ان يختبي ضباط جهازين يسعيان الى العمل في النور ، وان يستعينان بخدمات من اعتبرناهم واعتبرهم شعبنا امواتا فالاموات لايبعثون من قبورهم الا في حال ما اقره رب العالمين ، فهل سيكشف لنا الجراء عما ننتظره منهم ؟ ام انهم لايملكون نواصيهم وانما ديماغوجية معتادة اكل عليها الدار وشرب ....

وكل عام وانتم بالف خير

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار