الرئيسية > الأخبار

جريدة يديعوت احرنوت الإسرائلية تنشر وثائق سرية عن عمليات التجسس التي قام بها الحسن الثاني لصالح الموساد

جريدة يديعوت احرنوت الإسرائلية تنشر وثائق سرية عن عمليات التجسس التي قام بها الحسن الثاني لصالح الموساد

23 آذار (مارس) 2015

نشرت صحيفة " يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية تفاصيل عملية التجسس التي قام بها النظام المغربي لصالح إسرائيل في القمة العربية في 13 سبتمبر سنة 1965 بالرساط ، و يعد هذا النشر الأول من نوعه، بعد أن سمحت الرقابة العسكرية الإسرائلية برفع السرية عن هذه الوثائق التي تتناول تواطئ النظام المغربي القذر مع الطيان الصهيوني ضد أشقائه العرب .
ووفق ما جاء في هذه الوثائق الرفيقة المستوى ، أن الملك الحسن الثاني سلم جهاز الموساد وثائق و مستندات القمة العربية ، بما فيها المداخلات التي قدمها الزعماء العرب ، و التي أكدت على عدم قدرة الدول العربية الدخول في حرب مباشرة ضد الكيان الإسرائيلي بسبب ضعف إستعدادها العسكري ، الشيئ الذي أعتبره الموساد كنزا إستراتيجيا مهما ، قام الكيان الإسرائيلي وفقه بالهجوم العسكري على مصر و سوريا، مخلفا هزيمة نكراء لازال العرب يحصدون ثماره إلى اليوم فيما سمي بالنكسة العربية سنة 1963.
وبحسب هذه الوثائق السرية فعملية التجسس التي قام بها الملك الحسن الثاني، كانت في مقابل مساعدة جهاز الموساد للنظام المغربي في تصفية الزعيم السياسي المغربي مؤسس الحزب الإشتراكي للقوات الشعبية ، الذي تم إغتياله في باريس في 29 أكتوبر1965 من طرف المخبارات المغربية، بمساعدة مكتب الموساد في باريس و بعض رجال الأمن الفرنسي ، مما آثار حفيضة الرئيس الفرنسي آنذاك "شارل ديكول" الذي إعتبر عملية الإغتيال السياسي التي نفذت على الأراضي الفرنسية ، إنتهاكا صارخا للسيادة الفرنسية ، مما أدى به إلى طرد عناصر الموساد من فرنسا ، وقطع علاقته بالنظام المغربي .
ومن المعلوم أن عملية التجسس هاته التي قام بها النظام المغربي لصالح الكيان الإسرائيلي لم تكن الأخيرة، بل تلتها مجموعة من العمليات ، الشيء الذي يفسر إصرار الملك الحسن الثاني على إقامة القمم العربية في المغرب، و يفسر كذلك عمق العلاقة بين المغرب و إسرائيل إلى اليوم ، و الخدمات التي قدمها الكيان الإسرائيلي للمغرب خصوصا في الشق الذي يتعلق بقضيتنا الوطنية كفكرة جدار الذل و العار .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار