الرئيسية > الأخبار

رسالة مفتوحة إلى أبطال كرة القدم

رسالة مفتوحة إلى أبطال كرة القدم

4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018

ايكيب ميديا
العيون المحتلة 4 نوفمبر 2018

اقتربت ذكرى الغزو العسكري للصحراء الغربية من طرف المغرب وموريتانيا. انه يوم اسود ممتلئ بذكرى بداية مذابح المدنيين الصحراويين، يوم يخلد فيه المغرب -مرتكب تلك الجرائم - تلك الذكرى بتكاليف ضخمة و ينظم فيه أحداثا ليروجها إعلاميا. وهو أمر مثير للسخرية .
توصل ايكيب ميديا برسالة مفتوحة من لاعبي كرة قدم صحراويين يقطنون في الأراضي المحتلة .
هم لاعبين بمستوى جيد ولكن لن يصبحوا أبدا محترفين ولا أن يصلوا مستوى دولي لان شرط تحقيق ذلك هو الولاء للمخزن وهم لا يعترفون بسلطته.
وكإجراء وقائي ، فإننا سننشر الرسالة المفتوحة بأسماء بعضهم الشخصية
ولجميع المراسلات اتصلوا بايكيب ميديا

رسالة مفتوحة

السادة تريزيكي كافو ، هوغو سانشيز ماركيز ، ابيدي بيلي ، صامويل ايطو ، ريفالدو ، ريني هيغيتا ن فابيان ايالا ، كريسبو ، سابيولا ن ايفان هيلكيرا ، زامبروتا ابياتي و كلارنس سيدروف

يبدو أنكم ستتوجهون يوم السادس من سبتمبر القادم إلى بلدنا الجميل، الصحراء الغربية للعب مباراة احتفالية في عاصمتها العيون... فأهلا ومرحبا بكم أيها السادة الأبطال !
إننا نود الالتقاء بكم ولكننا نخشى أن لا يكون ذلك ممكنا بالرغم من مروركم أمام منازلنا .
لن يكون ذلك ممكنا أيها الأبطال الموقرون، لأنكم تأتون إلى بلدنا باستدعاء من بلد آخر الذي هو المغرب.
والمغرب يتواجد عسكريا في كل مكان لدينا . يحتل وطننا ، كل أجزائه الواقعة غرب الجدار .
لن يكون ذلك ممكنا لان جلوسنا حول الشاي للحديث معكم سنحضر فيها الرياح و الرمال والغيوم وقطعان الماشية ليوضحوا أنكم حين جئتم للعب كرة القدم، للاحتفاء بقيم الرياضة النبيلة جئتم لتخليد ذكرى الغزو العسكري لبلادنا. الذي بدء العام 1975.
انه الغزو الذي فر فيه آباؤنا وأجدادنا أو لقوا حتفهم خلاله. انه غزو كان يسعى إلى إبادة شعبنا البدوي ، لنهب أراضينا و بحرنا وثرواتهما السخية ...
إن توقيعكم "اوتوغراف" -الذي نحلم به لمعرفتنا كل شئ عن مساراتكم وانجازاتكم – سيعرضنا للضرب العنيف من قبل الشرطة والدرك المغربيين والى المضايقة بعدها . لن يكون بمقدورنا الاقتراب منكم .
أيها السادة الأبطال، إذا ما حضرتم إلى العيون في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية فلن يكون بمقدورنا استقبالكم طبقا للعادات البدوية لشعبنا.
لن نتبادل أبدا كرات القدم أثناء إقامتكم هنا و من بيننا لاعبين ذوي مهارات ، لن نتمكن من لقائكم حتى وعلى أرضيات ملاعبنا السرية من رمال وأحجار.
أيها السادة الأبطال، لديكم أسبابكم لقبولكم دعوات الحضور لتخليد ذكرى الغزو العسكري والمدمر لبلدنا وبداية الحرب ، ومع ذلك تدعمون المخزن الذي يحتلنا دائما ويستمر في استغلال ثرواتنا لملأ جيبه.
لديكم أسبابكم، وبعد أن تتلوا رسالتنا فانه ستتم إنارة ضميركم.
وان قدمتم على أي حال، فرجاء افتحوا أعينكم و آذانكم وقدموا شهادتكم حين عودتكم فستكونون محاطين ومتابعين بالكثيرين لكن دون أن تلتقوا بنا.
وان قررتم عدم المجيء فالتقوا بنا في مكان آخر !
حيث يمكننا الجلوس معكم والحديث، ولعب كرة القدم في جو من السعادة وبعيدا عن المخاوف أن نحلم معا بالاستقلال الذي سنحصل عليه يوما... نحن الشعب الصحراوي.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار