الرئيسية > الأخبار

مواطن صحراوي يدعو إلى كشف حقيقة الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في حق أسرته

مواطن صحراوي يدعو إلى كشف حقيقة الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في حق أسرته

20 نيسان (أبريل) 2018

ايكيب ميديا 20 ابريل 2018

 

طالب المواطن الصحراوي العالم احمد سالم حمدي ميلد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وذوي الضمائر الحية التدخل لدى سلطات الاحتلال من اجل إنصافه وعائلته عن ما تعرضوا له من جرائم على أيدي وحدات الجيش المغربي العام 1991 مضيفا انه كان شاهدا على ارتكاب تلك الوحدات لجريمة إبادة راح ضحيتها مئات البدو الصحراويين ومواشيهم .

وفي لقاء خاص مع "ايكيب ميديا" قال ميلد الذي اضطرت عائلته إلى اللجوء إلى لجزائر العام 1975 فرارا من الغزو العسكري المغربي "قال" انه تعرض للاختطاف يوم 25 أغسطس 1991 على أيدي ضباط 8eme régiment méharistes التي يرأسها آنذاك العقيدين التامدي ومحتان وذلك في منطقة اخشاش الواقعة بين تفاريتي والبير لحلو المحررتين .

ويتذكر ميلد وبكل أسى الجرائم التي ارتكبتها تلك الوحدات العسكرية فور انطلاقها من قاعدتها في المحبس في اتجاه البير لحلو مرورا بكرارة الكرشة ووادي الناصر حيث "قتل كل البدو بشكل متعمد ولم تسلم مواشيهم التي أبيدت هي الأخرى بشكل وحشي وحرقت الخيم وسممت الآبار وتم تخريبها في وقائع شبيهة بما حدث العام 1975 ".

"لقد نجونا بأعجوبة ، واختطفنا إلى القيادة العسكرية في المحبس حيث استنطقنا الدرك الحربي بشأن علاقتنا بالقيادة الصحراوية و بين معارفنا في الأراضي المحتلة لاعتقادها بأننا حلقة وصل بين الجانبين، لقد أبادوا مواشينا وحرقوا كل ما نملك من خيم و أفرشة ومؤن باعتبار أنها أملاك القائد محمد عبد العزيز .
وبعد أسبوع من الاستنطاق المتواصل تم نقلنا إلى الثكنة العسكرية بكليميم وأمضينا مدة مماثلة رهن التحقيق والاستنطاق بإشراف من العقيد المدعو عنتر بعدها تم نقلنا على متن سيارات جيب عسكرية إلى الرباط تعرضنا خلالها للمساومة ( لقد احضروا تلفزيونهم الرسمي وطلبوا منا إدانة البوليساريو والجزائر ، رفضنا طبعا إذ كيف يمكننا أن ندين البوليساريو وهي من يمثلنا ويدافع عن حقنا .....,؟ كيف ندين الجزائر وهي التي فتحت حضنها بعد أن هاجمتنا الذئاب؟ ) يضيف المتحدث .

رد عائلة ميلد كان سببا لارجاعها إلى كليميم و وضعها رهن الإقامة الإجبارية لمدة سنتين ، ولم يفرج عنها إلى في 17 من ابريل 1993 دون أن يكون لأفرادها الحق في الحصول على وثائق ثبوتية ، وفي إنكار تام لحقهم في العيش الكريم ولولا فضل الله و تضامن الجماهير الصحراوية في المدينة لظلت الأسرة مشردة تقتات على الفضلات

وفي العام 1996 وبفعل نضالات الصحراويين الذين كسروا قيود احتجازهم في المناطق المحتلة للاحتجاج في عاصمة المغرب تمكن العالم ميلد وأفراد من أسرته من الحصول على وثائق ثبوتية لكنها لم تكن سبيلا لتحقيق مطالبهم المشروعة واستعادة ما دمرته وحدات جيش الاحتلال .

وعبر ولد ميلد في تصريحه المصور والذي سيبثه ايكيب ميديا لاحقا عن استعداده لكشف المزيد من التفاصيل عن الحادثة مهيبا بالمنظمات الحقوقية الدولية معالجة الملف الذي يحمله من اجل كشف حقيقة ما تم ارتكابه من جرائم في حق مدنين صحراويين اسابيع قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار