الرئيسية > الأخبار

بوريطة : لقاء كوهلر مفاوضات أم زيارة عائلية

بوريطة : لقاء كوهلر مفاوضات أم زيارة عائلية

7 آذار (مارس) 2018

إيكيب ميديا
7 مارس 2018

عقب اللقاء مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر، أكد وزير خارجية الإحتلال، ناصر بوريطة، أن اللقاء لا يندرج ضمن إطار المفاوضات، واصفا إياه ب "المثمر و الغني". إذن ما طبيعة هذا اللقاء، و ما الجدوى من أن يطير وفد مغربي على وجه السرعة للقاء المبعوث الأممي?

في إطار مساعيه للبحث عن حل عادل، لقضية الصحراء الغربية، وفق القانون الدولي، حاول المبعوث الأممي، هورست كوهلر، إجراء مفاوضات، غير مباشرة، مع طرفي النزاع، و الدول المجاورة، بالعاصمة الألمانية برلين. بالفعل نجح في لقاء الجميع، ما عدا المغرب، مع العلم أن جبهة البوليساريو هذه المرة كانت ممثلة بأمينها العام، براهيم غالي، و موريتانيا والجزائر ممثلتين بهرم الدبلوماسية الخارجية. نظام الرباط لم يحضر إلى برلين، لأن من سيحضر في الوفد، مهما كانت قرابته من محيط القصر، لا يملك سلطة القرار، والمبعوث الجديد، ومعه الأمين العام الجديد، أيضا، أكدا أن ملف الصحراء الغربية سيتم التعامل معه ب"دينامية و روح جديدة".
طبيعة هذه الدينامية و الروح الجديدتين، لمسها نظام الرباط، خاصة بعد رفض المبعوث الشخصي، هورست كوهلر، تلبية زيارة الرباط، و تأكيده على رفع إحاطته إلى مجلس الأمن منتصف مارس، سواء حضر الوفد المغربي إلى برلين أو لم يحضر. قرار أثار حفيضة المغرب، و دفع نظام الإحتلال إلى الهرولة، إلى لشبونة للتفاوض لا غير. هذا التفاوض، حتى و إن حاول نظام الرباط، دس رأسه في الرمال، ولكن يتأكد من خلال جملة من المعطيات، تبقى أبرزها طبيعة تشكيلة الوفد المغربي، من جهة. و من جهة ثانية، وضع المبعوث الأممي للصحراء الغربية، أمام طبيعة المقترح المغربي "الحكم الذاتي" و إطلاعه على كل تفاصيله.
إذن، وكخلاصة، حتى و إن لم نك محللين سياسيين، أو من الراسخين في علم السياسة، بالكاد لسنا سذجا حتى تنطلي علينا تصريحات بوريطة, و نبتلع أن اللقاء لا يندرج ضمن إطار المفاوضات.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار