الرئيسية > الأخبار

البوليساريو والقصر جنبا إلى جنب: ماذا بعد ?

البوليساريو والقصر جنبا إلى جنب: ماذا بعد ?

28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017

ايكيب ميديا
28 نوفمبر 2017

لا شك أن قمة الإتحاد الأفريقي الآتحاد الأوروبي أسالت العديد من الحبر، قبل وبعد، حول مسألة مشاركة الدولة الصحراوية من عدمها. لكن بعد تأكد مشاركتها إلى جنب المغرب، أسيل الحبر (بضم الهمزة) على مستوى الشكل فقط و حاول إعلام المخزن القفز على المضمون، حيث ركز العديد على المستوى البروتوكولي خاصة إستقبال الرئيس الصحراوي آبراهيم غالي من طرف وزير الوظيفة العمومية الإيفواري مقارنة بالإستقبال الرسمي الذي حظي به ملك المغرب من طرف الرئيس الحسن واتارا. محاولة المقارنة، بين الحدثين، مع وجود فارق في الزمن و المضمون تبقى مجرد تكتيك إعلامي لا غير لإضفاء نوع من الأفضلية. فزيارة عاهل المغرب، هي زيارة رسمية مبرمجة سلفا و بالتالي، على المستوى البرتوكولي، فالإستقبال سيكون من طرف الرئيس. أما بالنسبة للرئيس الصحراوي فالزيارة تأتي في إطار المشاركة في قمة، وفي هكذا أحداث، ونظرا للضغط البرتوكولي و إنشغالات الهرم الدبلوماسي للدولة المضيفة بحيثيات القمة فإن موضوع الآستقبال يبقى مسألة ثانوية . والكل يتذكر زيارة ملك المغرب لروسيا و من كان في إستقباله، بالكاد لم يك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. هذا من ناحية. أما على مستوى المضمون، فمشاركة المغرب، جنبا إلى جنب مع جمهورية ، طالما وصفها النظام المغربي ب"الوهمية"، تبقى هي الحدث الأبرز و تسليم بالأمر الواقع. فهل نقرأ تصرف نظام الرباط على أساس أنه تنازل، أم أنه بات من المفروض عليه أن يمارس الواقعية السياسية، رغم مرارتها، وبالتالي قد تكون هذه المشاركة جنب الدولة الصحراوية إشارة أولية لعزم الرباط على الإنخراط الجدي لحل قضية الصحراء الغربية قبل أن يأتي الحل مفروضا و بقوة بند قد يكون السابع.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار