الرئيسية > الأخبار

الجمهورية الصحراوية في قمة الاتحادين واقع الدولة ووهم الاحتلال

الجمهورية الصحراوية في قمة الاتحادين واقع الدولة ووهم الاحتلال

20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017

ايكيب ميديا

لم تاتي الناطقة الرسمية باسم الاتحاد الاوروبي بجديد عند تذكيرها للصحفيين بعدم اعتراف هيئتها بالجمهورية الصحراوية لكن المثير هو ان تستغل صحافة النظام المغربي تلك التصريحات لتضليل رايها العام و ابعاد انظاره عن فشلها في طرد الجمهورية الصحراوية من لقاء قمة الاتحادين الافريقي والاوربي .
الدعاية المغربية لم تال جهدا في اقناع الرعية بان انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي عودة مظفرة وانتصارا ساحقا ضد الخصوم لكن الحقائق على الميدان تثبت العكس فاستدعاء الجمهورية الصحراوية الى ابيدجان يؤكد خسارة الرباط لبعض قلاعها التي باتت عاجزة عن نصرة المغرب والدفاع عن مصالحه في اخر مستعمرة افريقية .
ولم تفلح الاستثمارات المغربية في افريقيا "الانكلو ساكسون" بغض النظر عن شرعية اصولها في كسب ود "العبيد " وتغيير مواقفهم "المؤدلجة" لصالح الرباط او على الاقل تحييدها . فلا اثيوبيا ولا نيجيريا و زامبيا وكينيا ساندت يوما او ستؤيد شرعنة احتلال اخر مستعمرة فيها . ولن يغير تواجد الرباط في ابيدجان و لا رعاية فرنسا للقمة في فرض واقع قانوني او سياسي جديد بالشكل الذي يعتقدانه خدمة لمصالحهما الاستعمارية في الصحراء .
وبعيدا وفي اقصى اركان افريقيا ، لم يثبت الاكاديمي المغربي المعطي منجب استقلاليته عن المخزن ، بل اعاد الى الاذهان ابتزاز النخب المغربية للنظام بغية نيل مصالحها الضيقة ولا زالت تجارب بن زكري و رفاقه عالقة باذهان ذوي الالباب و ما اقلهم .
المفكر الدكالي لم ينف انتهاكات نظام بلاده لحقوق شعبنا وان شبهها بنفس تلك التي تقع في المغرب لكنه تجاهل التاريخ والقانون الدولي والاخلاق والمبادئ التي عرضها للبيع في انتظار ان تلتقفها بطانة السادس و تتكرم بعطفها على سعادته و تضمه اليها .
لقد اقبر منجب اخر الامال في التعويل على مواقف النخب والمفكرين المغاربة من قضية الصحراء و الى الابد ما لم يثور الرعية ضد استعبادها و لفها في ثياب العبيد ....جلباب ابيض و طربوش احمر وبلغة صفراء ....
تركع و تتذلل في مشاعر لا دينية ولا اخلاقية طلقها الاوروبيون منذ مئات السنين ولا نظير لها في اعتى دكتاتوريات عالم اليوم .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار