الرئيسية > الأخبار

ديبلوماسي اميركي سابق يتنبأ بعودة سنوات الرصاص في المغرب

ديبلوماسي اميركي سابق يتنبأ بعودة سنوات الرصاص في المغرب

12 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

ايكيب ميديا 12 اكتوبر 2017

في خطوة لافتة وجه الديبلوماسي الاميركي وكبير مستشاري مركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الاوسط نبيل خوري وجه انتقادات لاذعة للنظام المغربي متهما اياه بوضع حدود مشددة لدمقرطة المؤسسات المغربية بالنظر الى استمرار ملك المغرب الاستحواذ على كل السلطات واستناده الى طاقم مستشارين لم يتغير منذ اعتلائه الحكم في العام 1999.
ونقل موقع لوديسك المغربي المفرنس مواقف نبيل خوري الذي شغل منصب الملحق الاعلامي لسفارة اميركا في الرباط في الفترة ما بين 1994 و 1997 قبل ان يصبح قنصلا في الدار البيضاء في الفترة ما بين 1998 و 2002 نقل اراءه في احد منابر اتلانتيك كاونسل التي اكد خلالها ان المغرب لايزال يحتل مراتب متدنية في مؤشرات التنمية البشرية وانتشار الفساد مؤكدا ان المؤسسات الدولية المختصة وضعت المغرب في مراتب جد متخلفة ففريدوم هاوس وضعته ضمن النصف الثاني من دول العالم الديمقراطية في حين ان منظمة الشفافية منحته 37 نقطة من 100 نقطة . اما مؤشر التنمية البشرية فحل في الرتبة 123 من اصل 188 بلدا وتلك تصنيفات العام 2016 يؤكد خوري مضيفا ان معارضو الاصلاح متجذرين في مؤسسات النظام والقضاء غير مستقل ولا وجود فعلي للمعارضة الا في وسائل التواصل الاجتماعي ما يجعله معتقدا ان البلاد ستغرق من جديد في سنوات الرصاص .
واشار الاكاديمي الاميركي من اصل لبناني الى ما يقع في الريف المغربي من احداث مؤكدا انها سلطت الضوء على حجم الديمقراطية في البلاد الذي كان مخيبا لامال الكثير من المدافعين عن حقوق الانسان .⁠⁠⁠⁠

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار