الرئيسية > الأخبار

بعد فضيحته الجنسية: داعية مغربي يستنجد بإمارة المؤمنين و يتهم الصحراويين

بعد فضيحته الجنسية: داعية مغربي يستنجد بإمارة المؤمنين و يتهم الصحراويين

12 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

إيكيب ميديا
12 أكتوبر 2017

بعد الفضيحة الجنسية، المدوية، التي هزت الرأي العام الدولي، خاصة الشارع المغربي، والتي كان بطلها أحد أقطاب السلفية المغربية، و أحد أبرز فقهاء الدين المغاربة ، المدعو محمد الفيزازي. فقد خرج هذا الأخير عن صمته ليدافع عن نفسه، مستنجدا بتمسكه، ب "إمارة المؤمنين" و دفاعه عن "الوحدة الترابية" متهما الصحراويين بالوقوف وراء تسليط الضوء على فضيحته.
التصريح الذي أدلى به الفيزازي، لأحد المواقع المغربية، يعكس بالملموس، تورط رجل الدين المغربي، في الفضيحة الجنسية، ومحاولته التملص من الجريمة التي أرتكبها في حق الضحية مستغلا سذاجة أهلها و ثقتهم في علماء الأمة الذين يخشون الله.
وقد طفت إلى السطح، جريمة رجل الدين محمد الفيزازي، بعد أن تداولت مواقع التواصل الإجتماعي، فيديو، لسيدة مغربية، تدعى حنان، كان قد تزوجها، دون عقد موثق، أي بقراءة الفاتحة، و أكترى لها شقة بمدينة طنجة، شمال المغرب، وبعد مدة، أرسل مجموعة من البلطجية قاموا بتعنيفها و إغتصابها وتهديدها إن هي أسرت على فضح القضية. حسب تعبيرها.
شيخنا "الفاضل" محمد الفيزازي، وبعد ان إشتد عليه الخناق، وسقط القناع الديني، لم يجد بدا من الإستنجاد بالنظام، والتودد لإمارة المؤمنين و إتهام من أسماهم"إنفصاليي شمال المغرب"، و معهم الصحراويون بالوقوف وراء تأجيج الوضع و إستغلال قضية حنان من أجل مآرب سياسية.⁠⁠⁠⁠

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار