الرئيسية > الأخبار

عائلات صحراوية تامل... و نظام الإحتلال يعمق الجراح

عائلات صحراوية تامل... و نظام الإحتلال يعمق الجراح

17 أيلول (سبتمبر) 2017

في الوقت الذي كانت فيه عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين، مجموعة أكديم إزيك، تنتظر، ومعهم الشعب الصحراوي، إطلاق سراح أبنائهم دون قيد او شرط، رغم غياب الأدلة الكافية لأدانتهم بالجرم المنسوب إليهم، فقد قرر نظام الإحتلال المغربي إكمال المشهد الثاني، بعد المشهد الأول في المحاكمة الصورية التي غابت عنها أدنى شروط المحاكمة العادلة، و التي قال فيها قاضي الإحتلال " هذي عجينتي و أنا غادي نعرف كيفاش نعجنها".
القاضي كان يعي جيدا ما يقول، و يدرك ان النظام لن يخذله، خاصة بعدما يصبح العجين "المحاكمة" طازجا، وتكون مقادير الأحكام التي أصدرها تنتظر الشق الثاني من المسرحية.
ففي الوقت الذي كانت فيه العائلات تنتظر إطلاق سراح، فلذات أكبادها، من أسر المحتل، تفاجئت بإصرار الإحتلال على تعميق الجراح. جراح لم يتسن لها ان تندمل، بعد الجور والظلم الذي عشناه في أطوار المحاكمة، حتى غرز نظام الإحتلال خنجر الترحيل بالقوة و تفريق زمرة الأسود، التي لطالما أرقت الإحتلال، وعرت واقع عدالته الظالم، على مجموعة من السجون المتفرقة.
الكل متفق، على اننا كصحراويين نعيش في سجن كبير، إسمه الصحراء الغربية المحتلة، أين تغيب أبسط الحقوق في الحرية والكرامة، ولكن على الأقل، وحتى إن غاب مفهوم الإنسانية من قاموس الإحتلال، كان حريا بنظام الإحتلال أن يكون أرحم، ولو لمرة واحدة في تاريخه، بأمهات لازلن ينتظرن فرجا من رب رحيم و عدالة إلهية قد تمسح دموعا من مقل لن تجف قبل زوال الإحتلال من وطن أسير.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار