الرئيسية > الأخبار

في اليوم الدولي للإختفاء القسري، صحراويون لازالوا في ذمة الإحتلال

في اليوم الدولي للإختفاء القسري، صحراويون لازالوا في ذمة الإحتلال

30 آب (أغسطس) 2017

إيكيب ميديا
30 أوت 2017

خصصت الأمم المتحدة، الثلاثين من أغسطس/ أوت، يوما عالميا للإختفاء القسري، للتذكير بأحد أبرز إنتهاكات حقوق الإنسان والتي تخلف تبعات مأساوية على المستوى النفسي والإجتماعي للأفراد المختطفين و لذويهم.
في هذا اليوم، لا يسعنا في إيكيب ميديا إلا أن نسلط الضوء على واقع مرير تعيشه العائلات الصحراوية جراء سياسة الإختطاف والإختفاء القسري التي مارسها نظام الإحتلال المغربي منذ الأيام الأولى للغزو العسكري للصحراء الغربية. غزو لم تسلم من بطشه قطعان الماشية، خلف ورائه أزيد من 560 مختطف و مفقود صحراوي لا زالو في ذمة الإحتلال. إحتلال لازال عاجزا عن الكشف عن مصير رفاتهم، على الأقل من باب الإنسانية، حتى تطمئن قلوب ذويهم وتواريهم الثرى و تترحم عليهم، أما من قضى نحبه في زنازن آكدز و مكونة و درب مولاي علي الشريف و بيسيسيمي فأولئك نحتسبهم عند رب العالمين من الشهداء.
المجتمع الدولي خصص اليوم، للمختطفين و ضحايا الإختفاء القسري لتذكير الأنظمة المستبدة بالعواقب الوخيمة التي يخلفها هذا الإجراء من إنتهاك للحقوق المدنية و السياسية و الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية والتي أستقيناها من موقع الأمم المتحدة الرسمي وهي كالتالي:

ففي أثناء عملية الاختفاء، يمكن أن تنتهك الحقوق المدنية أو السياسية التالية:

حق الفرد في الاعتراف بشخصيته القانونية؛

حق الفرد في الحرية والأمن على شخصه؛

الحق في عدم التعرض للتعذيب أو لأي ضرب آخر من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛

الحق في الحياة، في الحالات التي يقتل في الشخص المختفي؛

الحق في الهوية؛

الحق في محاكمة عادلة وفي الضمانات القضائية؛

الحق في سبيل انتصاف فعال، بما في ذلك الجبر والتعويض؛

الحق في معرفة الحقيقة فيما يخص ظروف الاختفاء.

وينتهك الاختفاء القسري أيضا بصفة عامة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للضحايا وأسرهم على حد سواء:

الحق في توفير الحماية والمساعدة للأسرة؛

الحق في مستوى معيشي مناسب؛

الحق في الصحة؛

الحق في التعليم.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار