الرئيسية > الأخبار

تدوينة عنصرية، ضد الصحراويين بشركة فوسبوكراع، لأحد المستوطنين، تثير الجدل

تدوينة عنصرية، ضد الصحراويين بشركة فوسبوكراع، لأحد المستوطنين، تثير الجدل

6 آب (أغسطس) 2017

إيكيب ميديا
6 أوت 2017

أثارت تدوينة عنصرية ، كتبها أحد المستوطنين المغاربة العاملين بشركة فوسبوكراع، على موقع التواصل الإجتماعي، الجدل وسط العمال الصحراويين حيث وصفهم ، خاصة فوج ذووي الحقوق المكتسبة، المعروف بالرمز 78، بالخمول والكسل وتقاضي الراتب الشهري والنوم العميق.
التدوينة تعود لمستوطن مغربي، يدعى رضوان مخليص، نزل بمظلته، في شركة فوسبوكراع، قادما من مدينة مكناس، وجميع العاملين يعرفون الطريقة التي حصل بها على منصب وظيفي في شركة، أزكمت رائحة الفساد المستشري بها أنوف العالم. فساد يتجسد في الإقصاء الممنهج والتمييز العنصري في حق الكفاءات والأطر الصحراوية، وحرمان العمال الصحراويين من حقوق كان الإستعمار الإسباني يكفلها لهم، في حين عمل الإحتلال المغربي على تجريدهم منها.
مصلحة الأعمال الإجتماعية، أو البقرة الحلوب، لصغار الموظفين من المستوطنين، كحالة رضوان مخليص، و المعروف بولائه لمديره السابق حميد العثماني، و يأتمر ، اليوم، بأوامر المنصوري عبد الكريم، هذا الأخير حافظ على ذات المستوطن في ذات المنصب نظرا للصفقات التي يجنيها من الشركات الفندقية و ووكالات الأسفار المتعاقدة مع المكتب الشريف للفوسفاط. لم يكتف حامل الفكر النازي، رضوان مخليص، بمنصبه في سيكريتارية مدير الموارد البشرية بشركة فوسبوكراع، ولكن أضيفت إليه مهمة الحجوزات الفندقية التابعة لمصلحة الأعمال الإجتماعية، وهي المصلحة التي عملت إدارة فوسبوكراع، على إبعاد كل الأطر الصحراويين منها. حيث تجسد هذا الفكر العنصري في كيفية تعاطيه مع طلبات الحجوزات الفندقية التي يتقدم بها العمال الصحراويون، وهي حق من حقوقهم، لكن عادة ما يكون نصيبهم الفنادق غير المصنفة، التي يجني من خلالها رضوان مخليص إتاوات يتلاقها تحت الطاولة من أرباب الفنادق. أما الإقامات الراقية التي يستفيد منها رضوان، فلا حظ للعمال الصحراويين فيها.

المستوطن رضوان، الذي تخطى حاجز الحقد والكراهية الذي يكنه للصحراويين بصفة عامة، و للعمال الصحراويين، فوج 78، بصفة خاصة، إلى دعوة ملك المغرب لزيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية للإضطلاع عن كثب على أوضاع العمال الصحراويين، العاملين بشركة فوسبوكراع حيث يتقاضون أجورهم وهم نيام، و مطالبته بطردهم جميعا، تناسى أن باخرة واحدة، فقط، لازالت محجوزة بجنوب أفريقيا، بحمولة الفوسفاط المنهوب من الصحراء الغربية تقدر حمولتها بخمسة ملايين دولار. و نترك للمدعو رضوان مخليص، الذي طالب بطرد الصحراويين من عملهم، أن يقوم بجرد جميع البواخر التي نهبت فوسفاط بوكراع، على مدى أربعة عقود و نيف و يكتب تدوينة أخرى على صفحته الخاصة ليظهر للعالم الحصيلة المالية التي يجنيها الإحتلال المغربي.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار