الرئيسية > الأخبار

هل سيطلق النظام المغربي سراح معتقلي أكديم إزيك

هل سيطلق النظام المغربي سراح معتقلي أكديم إزيك

4 حزيران (يونيو) 2017

إيكيب ميديا
4 جانفييه 2017

من المرتقب أن تستمر المحاكمة (المسرحية)، غدا الإثنين، الخامس من جانفيي/حزيران، بمحكمة الإحتلال بمدينة سلا المغربية، وسط جدال سياسي و قانوني حول توفر الحد الأدنى من شروط المحاكمة العادلة، و مقاطعة المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك، بحق الصمت ، في حالة إحضارهم بالقوة. لكن السؤال الذي بات يطرح نفسه اليوم، هل يمتلك النظام المغربي، الشجاعة الكافية لإطلاق سراحهم دون قيد او شرط?
لاشك أن ما تعيشه العديد من المدن المغربية، على خلفية حراك الريف الإجتماعي، قد ألقى بظلاله على قضية سياسية بإمتياز، أبطالها معتقلون سياسيون صحراويون، وسلط الضوء على حقيقة تعاطي النظام المغربي، مع الصحراويين، خاصة بعد دخول بعض الزعماء التاريخيين المغاربة على الخط، منهم من أختار إرتداء عباءة النظام، وتقمص دور الإطفائي، بعدما إستعصى على النظام الملكي تطبيق المقاربة الأمنية لوأد الثورة، وفق منطق أن السمكة تقع من رأسها. رؤوس الحراك المفترضين، القابعين في السجون المغربية، لم يثن سكان الريف، عن مواصلة نضالهم ضد الظلم والحكرة و التهميش. أمر تلقفه النظام، لأن السمكة سائرة في التنامي، وسخر لذلك كل البيادق التي تدور في فلكه، والتي إتفقت جميعها على مطالبة النظام بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي في الريف وتلبية المطالب الإجتماعية للحراك. وبالعودة إلى قضية أكديم إزيك التي مرت عليها سبع سنوات ونيف، ظل الصحراويون لوحدهم يصارعون النظام، و لم تعلن أي جهة رسمية أو غير رسمية مغربية تضامنها مع النازحين الصحراويين، اللهم أنها إجتمعت، جميعها بمثقفيها و رعاعها، على كلمة "صحراوة شبعوا خبز" وسخرت لذلك إعلامها المخزني. حتى الصحراويين ممن يدور في فلك النظام لم يجرؤ على المجاهرة بشرعية مطالب الصحراويين حتى و إن كانت إجتماعية، و القول بإن المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك، مظلومين و معتقلين على خلفية الحراك الصحراوي في مخيم للنازحين، و أقتصر دورهم على تأثيث المشهد في مسرحية المحاكمة.
ففي حالة أذعن النظام لمطالب الأعيان والمثففين المغاربة و المستشارين الغربيين، بتفعيل المشاريع التنموية في بلاد الريف، و إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي، يبقى التساؤل حول مصير حرية المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك معلقا إلى إشعار آخر، رغم أن المعتقلين الريفيين والمعتقلين الصحراويين يجمعهم وجه التشابه في خلفية الإعتقال، و يفرقهم الجوهر السياسي للقضية.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار