الرئيسية > مقالات

هل سيمثل الزفزافي بمحاضر أكديم إزيك؟

هل سيمثل الزفزافي بمحاضر أكديم إزيك؟

29 أيار (مايو) 2017

إيكيب ميديا
28 مايو 2017

رغم محاولاته اليائسة، الركوب على معاناة الصحراويين في خطب إتخذت طابعا تحريضيا، والطعن في نضالاتهم و سب وقذف طليعة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وهو ما لم يشفع له من إعتقال النظام له، إلا أنه من حسن حظ من بات يعرف كزعيم لحراك الريف، المدعو ناصر الزفزافي، أن نضالات الشعب الصحراوي، ألغت مثول المدنيين أمام المحاكم العسكرية، و إلا لأصبح في خبر كان. لكن الطريف في طريقة إعتقال ناصر و رفاقه، والتي تداولتها وسائل التواصل الإجتماعي، هي ذات الطريقة التي أعتقل بها المعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أكديم إزيك مع إختلاف في الجغرافيا. مداهمات بوليسية ليلية، إختطاف، تعنيف، تعذيب، و تغطية الوجه بقطعة من القماش، مع إنتشاء رجال الشرطة بأخذ صور شخصية مع المعتقل و بثها عبر شبكات التواصل الإجتماعي لزرع الرعب والهلع في نفوس المواطنين العازمين على مواصلة الحراك الشعبي. هي ذات الصورة و ذات المشهد البوليسي في كل تدخل أمني ضد أي حراك من أجل العيش الكريم و العدالة الإجتماعية، سواء في المغرب من الداخل أو في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية. رغم أوجه التشابه في المطالب الإجتماعية بين حراك الريف و نزوح الصحراويين بمخيم أكديم إزيك، إلا أن هذا الأخير جرى تفكيكه بطريقة دموية راح ضحيتها مجموعة من المناضلين الصحراويين، كانوا يفاوضون بإسم النازحين حول ما بذمة الإحتلال من حقوق و مطالب، و أنتهى بهم المطاف داخل سجون الإحتلال. فلا الغاية من النزوح الجماعي الصحراوي تحققت و لا مطالب الصحراويين لامست الواقع. واقع لازال المعتقلون السياسيون الصحراويون مجموعة أكديم إزيك يدفعون ثمنه، بمحاضر صيغت على مقاس شرطة الإحتلال، في محكمة خاصة، عرت واقع العدالة بالمغرب. لكن السؤال المطروح : هل سيمثل زعماء الحراك الريفي ممن جرى إعتقالهم أمام محكمة خاصة كما حدث مع المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك، أم أن قانون الإحتلال سيبقى تطبيقه حكرا على المناضلين السياسيين الصحراويين فقط.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار