الرئيسية > الأخبار

هل بدأت تظهر بوادر نبوءة شلار بثورة في المغرب

هل بدأت تظهر بوادر نبوءة شلار بثورة في المغرب

19 أيار (مايو) 2017

إيكيب ميديا
19 مايو 2017
سبق و أن نشرنا، عبر موقع إيكيب ميديا، في إطار نشراتنا الإخبارية، تقريرا حول دراسة أجراها عالم الديموغرافيا، الفرنسي، لورون شالار، والتي تنبأ فيها بقيام ثورة في المغرب، ما بين 2017، و2020.
فهل بدأت تتحقق نبوءة شالار?
لورون شالار، من خلال، دراسة أجراها، نشرت في موقع أوريون 21، توصل إلى أن العامل الأساسي الذي يفسر الثورات التي شهدتها دول شمال أفريقيا، إبان ما يسمى "الربيع العربي"، سنة 2011، هو النمو الديموغرافي. لأن التزايد السكاني، في ظل وجود أنظمة ديكتاتورية مستبدة و إقتصاد هش يواجه الصعوبات، يساهم طبعا في تصاعد الإحتجاجات. إحتجاجات قد تقود نحو ثورة، غير متوقعة، لأنه من خلال سياسة التفقير و التجويع يمكن لأي شخص أن يصبح عنصرا فاعلا في أي ثورة كما حدث في تونس و مصر. ومن خلال دراسة مؤشر النمو الديموغرافي في البلدين، توصل إلى أن الشعوب ثارت بعد خمسة وعشرين سنة، بسبب النمو الديموغرافي، وهو ما قد يحدث في المغرب كذلك، الذي يحتل الرتبة 116 عالميا، حسب مؤشر الديموقراطية.
و بالعودة إلى العلاقة بين النمو الديموغرافي والثورة، فإن ما يشهده شمال المغرب، اليوم، من حراك سياسي من أجل مطالب إجتماعية، كان نتيحة لسياسة خنق العصب الإقتصادي في منطقة الريف، بعد إنخراط النظام المغربي، في تقنين تجارة القنب الهندي، و محاربة صغار مزارعي الحشيش. زراعة محظورة، مذرة للدخل، كانت تمتص شريحة هائلة من مواطني الريف، والدولة المغربية تغاضت عنها لعقود من الزمن، وفق عقد عرفي بين النظام و رعيته.
لكن اليوم، ومع التزايد سكان الريف، شمال المغرب، و حظر زراعة الحشيش، وإرتفاع مستوى البطالة خاصة لدى مواليد ما بعد 1992، تكون بوادر نبوءة العالم الفرنسي لوران شالار، قد بدأت بالظهور.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار