الرئيسية > الأخبار

ما لا تعرفونه عن الكولونيل بوخبزة.

ما لا تعرفونه عن الكولونيل بوخبزة.

19 أيار (مايو) 2017

إيكيب ميديا
19 مايو 2017

نظام الإحتلال المغربي، إستعان بالعديد من الشهود المفترضين، من رجالاته، سواء ضباط الجيش أو الشرطة، أو من المستوطنين المدنيين، الذين دسهم ضمن النازحين الصحراويين، في إطار مهمة إستخباراتية محضة، إنكشفت فصولها في مسرحية محاكمة المعتقلين السياسيين الصحراويين، الأخيرة، مجموعة أكديم إزيك. لكن تبقى حالة مثول شاهد مفترض، يمثل جزءا من تركيبة بنية نظام الإحتلال المغربي، هي الأبرز. فمن هو الحسين بوخبزة.
الحسين بوخبزة، هو من أشرف شخصيا على عملية التدخل العسكري، على النازحين الصحراويين بمخيم أكديم إزيك، فجر الثامن من نوفمبر 2010.
الإشراف الشخصي على فض المخيم، تقاسمه مع الرائد، الكومندون، عبد الرحمان الوزنة، حيث تكلف هذا الأخير بالشؤون الإدارية بمؤسسة الإحتلال العسكرية في العاصمة المحتلة العيون، ريثما يعود المقدم بوخبزة من غزوته بمنطقة أكديم إزيك.

لكن الغريب في الأمر، وما لا يعرفه الكثير، أن شخصا آخر، كان أعلى رتبة من بوخبزة، وهو العقيد نور اليقين، كان قد رفض أوامر التدخل بالقوة على مخيم النازحين الصحراويين، وجرت إقالته من منصبه و إحالته على التحقيق العسكري. إجراء إستغله بوخبزة، وتكلف بتنفيذ الأوامر بالحرف، بل الأكثر من ذلك، أنه تفنن في تنفيذها بتعذيب المعتقلين الصحراويين، و صاغ صكوك إتهامهم على مقاصه بمساعدة الرائد عبد الرحمان الوزنة.
مباشرة بعد تنفيذه لأوامر نظام الإحتلال بتعنيف وإستعمال القوة المبالغ فيها في حق صحراويين مدنيين، عزل و مسالمين، إضافة إلى الإشراف المباشر على تعذيب الصحراويين الذين جرى إعتقالهم بشكل عشوائي، في ثكنة درك الإحتلال، ما كان من نظام الإحتلال إلا أن عمل على ترقية الجلادين ، الحسين بوخبزة و عبد الرحمان الوزنة، إلى رتبة عقيد.

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار