الرئيسية > الأخبار

شاهد النظام الثاني: أنا شاهدت النعمة أصفاري يوم التدخل على المخيم

شاهد النظام الثاني: أنا شاهدت النعمة أصفاري يوم التدخل على المخيم

15 أيار (مايو) 2017

إيكيب ميديا
15 مايو 2017

أكد الشاهد المفترض، المدني الثاني، في جلسة محاكمة اليوم، الإثنين، أنه شاهد بأم عينيه المعتقل السياسي الصحراوي، ضمن مجموعة أكديم إزيك، النعمة أصفاري، ليلة التدخل العسكري المغربي، على مخيم النازحين الصحراويين، في حدود الساعة الحادية عشرة و النصف ليلا. دفاع المعتقلين السياسيين الصحراويين توجه بسؤال للشاهد حول مدى علمه بإعتقال النعمة. فكان جواب الشاهد المفترض بنفي علمه بواقعة إختطاف النعمة ولكنني متأكد بأنني رأيته بأم عيني تلك الليلة، يقول الشاهد. جواب استهجنه المعتقلون الصحراويون و معهم هيأة الدفاع التي أشارت إلى أن شاهدين إثنين، في إشارة إلى الإخوة السلماني، قد أكدوا لنا توقيت و مكان إعتقال النعمة أصفاري. فرد القاضي مستهجنا كذلك، بأنه يحفظ عن ظهر قلب كل ما راج في هذه المحكمة. لتوجه هيأة دفاع المعتقلين سؤالا آخر للشاهد المفترض، حول إمكانية رؤيته للمعتقل عبد الله التوبالي تلك الليلة أيضا، وهنا تدخلت هيأة قضاء الإحتلال برفض السؤال. لتنتقل هيأة دفاع المعتقلين إلى طرح سؤال آخر حول تمكنه من معرفة جيرانه في الحي الذي كان يقطن به في المخيم، و المسؤولين عن الأمن فيه، وهل يتذكر أيا منهم. وهذه المرة أتى الدور على هيأة دفاع ما يسمى الضحايا للتدخل من أجل رفض السؤال. ليسترسل الشاهد بعد ذلك في الرد على العديد من الأسئلة الموجهة من طرف هيأة قضاء الإحتلال. "أنا لم ألج المخيم إلا بعد أن كانت عندي جميع المعطيات والمعلومات عنه، و ليلة التدخل شاهدت النعمة أصفاري يرتدي الزي الصحراوي، دراعة، زرقاء اللون، و يضع نظارات، يقول الشاهد. مضيفا " أن توزيع الأسلحة البيضاء كان عشوائيا، إلا أنني كنت بعيدا عن مكان التوزيع".
وفي إطار المواجهة بين شاهد النظام المفترض، والمعتقلين االسياسيين الصحراويين، تدخلت هيأة الدفاع مذكرة هيأة قضاء الإحتلال بأن صور موكليهم تملئ الدنيا، و يمكن استخراجها بكبسة زر في الشبكة العنكبوتية، الإنترنت، وبالتالي لا داعي للمواجهة. ساد الجلسة نوع من الضجيج، بسبب تمسك نيابة الإحتلال بالمواجهة و رفض المعتقلين السياسيين المطلب، على أساس أنهم معزولون في قفص الإتهام و يمكن تحديدهم من طرف أي شخص، مضيفين في الوقت ذاته إستغرابهم من تمكن الشاهد المفترض من ضبط الأسماء كاملة لبعض المعتقلين، رغم أنه إلتقاهم مرات معدودة على رؤوس الأصابع، في حين أنه لم يستطع تذكر أي من جيرانه في المخيم الذين قضى معهم أكثر من عشرين يوما. لكن إصرار نيابة الاحتلال العامة على المواجهة و قرار هيأة قضاء الاحتلال بتطبيق القانون، دفع المعتقلين السياسيين الصحراويين الى مقاطعة قرار المواجهة، وترديد النشيد الوطني الصحراوي داخل أروقة المحكمة المغربية.
الغريب في جلسة اليوم أن أحد أزلام المخابرات المغربية و أحد مسيري وقفات البلطجية خارج أسوار المحكمة، تهجم على المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل المحكمة حيث توجه صوب قفص الإتهام، و أنهال على المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسب والشتم والألفاظ النابية، مع التهديد والوعيد.
لتستمر حناجر المعتقلين السياسيين الصحراويين تصدح بالشعارات الوطنية من عقر محكمة الإحتلال.
يتبع....

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار