الرئيسية > الأخبار

بعد تشديد الخناق عليه إقتصاديا نظام الإحتلال يقلص حجم المؤن الغذائية الموجهة للمستوطنين

بعد تشديد الخناق عليه إقتصاديا نظام الإحتلال يقلص حجم المؤن الغذائية الموجهة للمستوطنين

13 أيار (مايو) 2017

إيكيب ميديا
13 مايو 2017

بمدينة بجدور المحتلة ، إحتج المئات من المستوطنين من ساكنة ما يعرف ب "مخيمات الوحدة"، على النقص الذي طال المساعدات الغذائية المجانية التي يوفرها نظام الإحتلال المغربي، لهؤلاء المستوطنين الوافدين من مدن شمال المغرب، في مهمة خاصة، كما يؤكد ذلك البيان الصادر عن المستوطنين ( الصورة)، وهي المهمة التي تدخل ضمن إطار سياسة ممنهجة، لنظام الإحتلال المغربي، بداية تسعينيات القرن الماضي، يهدف من خلالها لتغيير الخارطة البشرية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، حيث أضحى الصحراويون يشكلون أقلية في أرضهم، من جهة، ومحاولة فرضهم على المنتظم الدولي، كصحراويين أصليين، في إطار عملية تحديد الهوية، للتصويت لصالح المغرب كناخبين، في حال تنظيم الإستفتاء حول مصير الإقليم، من جهة ثانية.
إحتجاجات المستوطنين المغاربة، على نقص المساعدات الغذائية، تعكس حجم الجشع الذي أضحى علامة مسجلة على جبين هذه الفئة البشرية، التي أستقدمها نظام الإحتلال من واقع فقر مدقع كانت ترزح تحته، لتصبح في ظرف عقدين من الزمن من بين المسيطرين على شرايين الإقتصاد بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، خاصة قطاع الصيد البحري. في مقابل ذلك، يعمل نظام الإحتلال على تفقير و تجويع الشعب الصحراوي وقطع كل موارد رزقه، و إستهداف المطالبين بحق تقرير المصير.
البيان الصادر عن المستوطنين، يؤكد أنهم ممثلين و أعيان لساكنة المخيم سابقا، بمعنى أنهم وجدوا التربة خصبة لإحتلال الأرض، وتشييد المنازل في أحياء كبيرة خصصها النظام لتوطينهم، و أصبح إستعمال مصطلح "المخيم سابقا" لتميزيهم كفئة بشرية فقط، عن المواطنين الصحراويين الأصليين الذين كان نصيبهم من هذه السياسة هو القمع والتنكيل والتفقير والتجويع.
في ذات السياق، فالنقص الذي عرفه الدعم الغذائي المجاني لمئات الآلاف من المستوطنين المغاربة من سكان المخيمات بالمدن المحتلة، يعكس حجم الأزمة الإقتصادية التي يعيشها المغرب.

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار