الرئيسية > الأخبار

هيأة قضاء الإحتلال توجه الشهود نحو إدانة المعتقلين السياسيين الصحراويين

هيأة قضاء الإحتلال توجه الشهود نحو إدانة المعتقلين السياسيين الصحراويين

كل اصدارات هذا المقال: [عربي] [عربي]

10 أيار (مايو) 2017

إيكيب ميديا
10 مايو 2017

في إطار الإستماع إلى ما يسمى شهود الإثبات، الذين جرى إنتقائهم بكل دقة و غالبتهم من رجال الشرطة و الدرك، يبدو أن نظام الإحتلال المغربي عازم من خلال هيأة المحكمة المدنية، على تثبيت التهم ، المدرجة في محاضر الشرطة القضائية، للمعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك، على غرار المحكمة العسكرية. حيث أفادت مصادر إيكيب ميديا من داخل جلسة المحاكمة أن هيأة قضاء الإحتلال تعمل على التأثير على أطوار المحاكمة من خلال توجيه الشهود. وفي هذا الإطار فقد ضبط أحد مستشاري الهيأة القضائية يحاول توجيه أحد الشهود للتعرف على أحد المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أكديم إزيك، و هو الإجراء الذي أعترضت عليه هيأة دفاع المتهمين المعتقلين، على إعتبار أنه يؤثر على مجرى العدالة.
هيأة المحكمة، تضيف مصادر إيكيب ميديا، أنها تحاول جاهدة ممارسة الضغوط على دفاع المعتقلين السياسيين مجموعة أكديم إزيك، حيث اعترضت في مرات عديدة على الأسئلة التي طرحتها هيأة دفاع المعتقلين على ما يسمى شهود الإثبات، في حين فسحت المجال أمام هيأة دفاع ما يسمى الضحايا بطرح جميع الأسئلة، على شهود الإثبات وعلى المعتقلين السياسيين في المحاكمة الماضية أثناء جلسات الإستنطاق. هذا الإجراء ابي أعتبره الأستاذ أبو خالد بإسم هيأة دفاع المعتقلين الصحراويين إنحيازا تاما لهيأة المحكمة لطرف على طرف.
في ذات السياق، أكدت ذات المصادر أن ما يسمى النيابة العامة و دفاع ما يسمى الضحايا إضافة إلى هيأة القضاة تعمدت الى تكرار ذات السؤال بطريقة تناوبية على شهود الإثبات حول مسؤولية المعتقل السياسي النعمة أصفاري، الكاملة عن المخيم و ظروف تفكيكه و عن الأحداث الناجمة عن ذلك.
إجراء يهدف من خلاله النظام المغربي الى تثبيت التهم في حق كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة اكديم ازيك، بصفة خاصة بالمعتقل السياسي الصحراوي النعمة أصفاري، الذي كادت الدعوى، التي رفعها ضد مسؤولين أمنيين مغاربة مقربين من القصر بالمحاكم الفرنسية، أن تعصف بالعلاقة بين المغرب وفرنسا.
وتجدر الإشارة إلى الدعوى ضد التعذيب الذي تعرض له النعمة أصفاري، و التي أدرجها المقرر الأممي الخاص بالتعذيب في تقريره، لازالت سارية المفعول بفرنسا ضد بعض رجالات القصر.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار