الرئيسية > الأخبار

خطري ادوه ثمة أسلوبين للحل إما أن يقبل المغرب ويعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أو أن ينظم استفتاءا لتقرير المصير بخيارات في لقاء خاص مع ايكيب ميديا

خطري ادوه ثمة أسلوبين للحل إما أن يقبل المغرب ويعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أو أن ينظم استفتاءا لتقرير المصير بخيارات في لقاء خاص مع ايكيب ميديا

2 أيار (مايو) 2017

في لقاء خاص مع ايكيب ميديا

قال الأخ خطري أدوه عضو الامانة الوطنية رئيس المجلس الوطني الصحراوي "برلمان" ورئيس الوفد الصحراوي المفاوض أن قرار الجبهة إعادة انتشار مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي من المناطق التي سيطروا عليها موفى شهر أغسطس الماضي هو إجراء تكتيكي لا يغير في الواقع ميدانيا ولا في سياسات الجبهة واستراتيجياتها ولا في القضية الوطنية مضيفا أن الجبهة التزمت باحترام مضامين الاتفاقية رقم 1 في مخطط التسوية الأممي الأفريقي بانسحابها من المنطقة العازلة لكنها لا تزال في المنطقة المحررة من كركرات .

وأكد المسؤول الصحراوي في لقاء خاص مع "ايكيب ميديا " أن الجولات التمهيدية التي دعا لها كريستوفر روس أسفرت عن نتائج مهمة من بينها نقاش الهيئة الناخبة والية تقرير المصير والاستفتاء كممر إجباري لأي حل في الصحراء الغربية وهو ما دفع المغرب إلى تعليق المفاوضات ومحاولات التنصل من التزاماته

وفي موضوع المساعدات الإنسانية اكد القيادي الصحراوي أن أصدقاء المغرب وبخاصة فرنسا يمارسون ضغوطا على الأوروبيين من اجل تقليص المساعدات الموجهة للاجئين في حرب ضد المخيمات التي اعتبرها ضمانة رئيسية لاستمرار الكفاح والقتال والحركة واستمرار وجود شعبنا.

وفيما يلي نص اللقاء الذي أجراه الزميل اعلي بويا الطفاح :

أهلا وسهلا بكم سيدي ، اتخذت الجبهة قرارا بإعادة انتشار قواتها من الأماكن التي سيطرت عليها موفى أغسطس العام الماضي هل يعني ذلك أنها انسحبت من كركرات أم أنها تراجعت خارج المنطقة العازلة ؟

إعادة انتشار قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي هو قرار يتماشي مع مقتضيات الظرف والموقف السياسي الذي اتخذته القيادة السياسية العليا في الجبهة ، وهذا القرار في نهاية المطاف لا يزال يجعلنا في كركرات المحررة لكن خارج المنطقة العازلة التي حددتها الاتفاقية رقم 01 والتي وقعنا عليها مع المغرب برعاية الأمم المتحدة وتنص مضامين الاتفاقية على حظر كل أنواع الأنشطة في مساحة خمس كلمترات من الجدار الرملي .

إعادة الانتشار كقرار لا يغير أي شئ على الأرض ولا في سياسات واستراتيجيات الجبهة ولا في القضية ككل وما تم إقراره أو إضافته هو التواجد الدائم لمراقبي وقف إطلاق النار التابعين ليعثة مينورسو . ومجلس الأمن في قراره تطرق لموضوع وقف إطلاق النار وضرورة مراجعته والتفاوض بشأنه وكلف لتلك المهمة الأمين العام والأخير سيعيد تكليف مبعوثه الشخصي بالموضوع .

ما الذي تعنيه الجولة الخامسة من المفاوضات ؟

أود في البداية أن أؤكد أن جولات المفاوضات التي انطلقت العام 2007 والتي استمرت إلى بداية العام 2010 كانت تجرى بأسلوب مفتوح ويشارك فيها عدد غير محدود من مندوبي الوفود وكانت تطرح خلالها المواضيع بشكل علني وفي جلسات مفتوحة بإشراف من المبعوث الشخصي حينها السيد بيتر فان فالسوم . ومع تعيين كريستوفر روس العام 2009 غير من أسلوب التفاوض حيث دعا كل طرف إلى عرض مواقفه الرسمية في جلسات علنية كانت أمام الصحافة لكن في حقيقة الأمر لم تكن هنالك مفاوضات .

وهو ما دفع بالمبعوث الشخصي إلى تغيير طبيعة التفاوض من جديد حيث أوقف الجولة الرابعة ودخلنا تسع جولات تمهيدية لمفاوضات رسمية قلص فيها أعداد المندوبين الذين باتوا ثلاث مفاوضين بدلا من تسعة في الجولات الرسمية السابقة.

وضع روس كذلك مدونة سلوك لجولات المفاوضات تلزم أعضاء الوفود بعدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية وان يقتصر اتصالها في المشاورات فيما بين المفاوضين آو مع الجهات المركزية وكان فعلا مكان المفاوضات ممنوعا على الصحفيين ولا يسمح لأعضاء الوفود الخروج عن المكان المخصص للمفاوضات طيلة اليومين آو الثلاثة أيام .

رؤية روس كانت صائبة في أن الجولة الخامسة من المفاوضات يجب أن تكون مستندة إلى ما تم تحقيقه من جولات التمهيد لأنها يفترض أن يقدم شئ للعلن .

في الحقيقة لقد توصلنا إلى نتائج مهمة نهاية العام 2011 ومن ضمنها تأكد المغرب من أن مقترحه لن يكون الخيار الأوحد ولكن ضمن خيارات أخرى وان الاستفتاء ممر إجباري وهو ما دفع به إلى تعليق المفاوضات ومحاولات التملص منها .

تفضلتم بالقول في لقاء سابق أن جولات التفاوض في مالطا ناقشت الهيئة الناخبة ماذا يعني ذلك ؟

مثل ما أسلفت لك فمنذ العام 2011 بدأت المفاوضات التمهدية أو غير الرسمية تعطي نتائج وبالفعل فالوفد المغربي وبالضبط في مارس من نفس السنة اقتنعوا بضرورة الدخول في المفاوضات حول الهيئة الناخبة والية تطبيق تقرير المصير وعندما نربط الموضوعين فيتبادر إلى الذهن مباشرة الاستفتاء .

كان ذلك في الجولة العاشرة واتفقنا على أن نبقى الموضوع مسالة داخلية اقصد الطرفين و المبعوث الشخصي وان نترك لهذا الأخير سلطة تقدير الوقت للإعلان عن هذا الاتفاق. لكن للأسف بدا المغرب في محاولات التملص من المفاوضات .

الحقيقة أننا استحضرنا في المفاوضات كل الحلول التي كانت نتيجة لقضايا تتعلق بتصفية الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي وغالبيتها كانت تستند إلى اعتراف القوة المهيمنة باستقلال البلد المعني ثم كان هنالك استفتاء تقرير المصير وهو حل فعال وناجح ويسمح لشعب البلد المستعمر أو المحتل بالاختيار الديمقراطي لمستقبله وهنالك بعض الأمثلة النادرة التي اختير فيه أساليب أخرى لتقرير المصير . وبالنسبة للصحراء الغربية فالاستفتاء ليس مطلبا صحراويا فحسب ولكن مطلب المجتمع الدولي منذ العام 1963 والجمعية العامة ظلت تطلب من اسبانيا تصفية الاستعمار وتنظيم الاستفتاء لكن الأخيرة ظلت تتلكأ وهو ما فتح المجال للمغرب للمناورة وغزو الإقليم.

وفي هذا الإطار أود التأكيد على أن الاستفتاء هو ممر إجباري لان شعبنا لم يقاوم ويصمد ويتجرع الماسي ويتحمل الكثير من التضحيات إلا في سبيل حريته و استقلاله. ونحن نرى أن ثمة أسلوبين للحل إما أن يقبل المغرب ويعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ا وان ينظم استفتاءا لتقرير المصير بخيارات متعددة.

يري بعض المتابعين أن جانب المساعدات الإنسانية يسهم بشكل ما في إطالة معاناة شعبنا ويتحدث آخرون عن نموذج لمقاربة السيد كوهلر التي تنطلق من رؤية إنعاش لاقتصاد صحراوي لتسريع الحل ما رأيكم ؟

حتى ألان وبما له علاقة بالصراع ظل المغرب يحاول أن يوظف هذا الجانب من اجل الضغط علينا للنيل من الصمود والمساس من ظروف الحياة الكريمة للاجئين على أساس أن المخيمات ومثلما يعرف ذلك النظام المغربي أنها ضمانة رئيسية لاستمرار الكفاح والقتال والحركة واستمرار وجود شعبنا . في الحقيقة موضوع المساعدات الإنسانية هي واجب المجتمع الدولي وشعبنا سيستمر في كفاحه كانت المساعدة أو لم تكن.

وفيما لو أحجم الأوروبيين تحت ضغوطات أصدقاء المغرب وبخاصة فرنسا عن تقديم المساعدات فنحن سنسعى إلى توفير الموارد وإمكانيات العيش والصمود .

في ما يتعلق بموضوع القضايا الاقتصادية فإننا نطرح الآن عدم شرعية تصرف المغرب في ثروات الإقليم واستغلالها لتمويل الغزو وبقائنا تحت الاحتلال ، ونحن نسعى في هذا الإطار إلى أن يتم وضع الثروات الطبيعية تحت مسؤولية المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة بالتحديد .

ليس لدى تفاصيل عن أي مقاربات أخرى مثلما تفضلتم خاصة إشارتكم إلى السيد كوهلر لكن عندما تطرح علينا أفكار ونناقشها وندرسها سيكون لدينا مواقف أو صيغ للتعاطي مع الموضوع لكن اذكر أن مسالة المساعدات الإنسانية شئ والاقتصاد وثروات الصحراء الغربية وخطط التنمية حاليا في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية شئ آخر وكلها مواضيع حاضرة ولكن لكل منها شان .

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار