الرئيسية > الأخبار

احمد السباعي: لن أنسى لحظة لقاء لمجيد بوالدته جثة هامدة

احمد السباعي: لن أنسى لحظة لقاء لمجيد بوالدته جثة هامدة

30 آذار (مارس) 2017

احمد السباعي: لن أنسى لحظة لقاء لمجيد بوالدته جثة هامدة

هيهات أن تجدوا بلدا احتضن شعبي كالجزائر

أتقنت الدراجة لان المدرسين والبقالين وغيرهم استوطنوا بلدي

ايكيب ميديا

قال الناشط الحقوقي الصحراوي احمد البشير السباعي المعتقل ضمن مجموعة اكديم ايزيك منذ أزيد من ست سنوات أن ما تعرض له من اختطاف وسوء معاملة وتعذيب كان انتقاما من مواقفه وأنشطته الحقوقية التي عرت عن الانتهاكات التي ارتكبتها ولاتزال المغرب في بلده المحتل الصحراء الغربية .

وكشف المعتقل أثناء مرافعته أمام محكمة الاستئناف بسلا الأسبوع الماضي أن الدولة المغربية لم تغير من طبيعة تعاملها مع النشطاء الصحراويين الانتقامية منذ غزوها واحتلالها للصحراء الغربية مذكرا باحتجاز والده العام 2002 من طرف الأجهزة الأمنية في العاصمة المحتلة كأسلوب ابتزاز شبيه بذلك التي تمارسه عصابات الجريمة المنظمة حتى سلم نفسه ليحاكم ظلما بعشر سنوات سجنا قضى منها قرابة السنتين .

وأكد ولد البشير السباعي انه تعرض لتعذيب ممنهج منذ اختطافه من جهة يعرفها يقينا لم تسأله قط عن علاقته بالمخيم الاحتجاجي ولكنها حققت معه بشان أنشطته وقناعاته السياسية وزياراته إلى الجزائر مضيفا أن هذه الأخيرة تستحق منه الثناء والشكر والتقدير لاحتضانها شعبه في وقت تكالبت عليه قوى الشر والظلام . أقول ..هيهات أن تجدوا دولة احتضنت شعبي .

وتحدث السباعي وبشكل مفصل عن ما تعرض له من تعذيب لم يراعي وضعه الصحي بحيث ترك عاريا في يوم بارد وحلقوا رأسه ورشوه بالماء البارد وسط وابل من الركل والصفع والبصق قبل أن يلبسوه لباس السجن ويترك لأيام في زنزانة انفرادية موحشة ولم يدرك حينها انه كان يتعرض للتعذيب في السجن إلا بعد أن نزعت عنه العصابة و اكتشف مدير المؤسسة و مساعديه الجلادين .

وفي موقف إنساني مؤثر قال احمد السباعي "لن أنسى ما حييت تلك اللحظة المؤلمة والمؤثرة التي كان فيها رفيقي سيد احمد لمجيد ينتظر فيها زيارة والدته لكنه تفاجأ بنقله إلى المستشفى كي يقابلها جثة هامدة في مستودع الأموات ، حينها عانقتني الوساوس وأضحت لي هواجس ومخاوف بشان تكرار الحدث معي ومع رفاقي لدرجة أنني استغل أي فسحة مهما بدت قصيرة لإجراء مكالمة مع أسرتي اطمئن فيها على صحة والداي ".

وبخصوص الخبرة الطبية أكد المعتقل انه لم يرفض إجراءها ولكن يرفض الاعتراف بالجهة التي خولتها المحكمة القيام بالمهمة لان ذلك مخالف للقانون الدولي من جهة ولأنني لا أضع ثقتي في الخصم الذي لا يمكن أن يكون حكما .

وفي موضوع الاختصاص أكد الناشط الحقوقي الصحراوي أن يجدد التذكير بمضامين القانون الدولي الإنساني خاصة الفقرة 66 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تؤكد على ضرورة محاكمة المتهمين في بلدهم المحتل قبل آن يوجه تساؤلات استنكارية من داخل القانون المغربي مستشهدا بالمادة 259 من قانون المسطرة الجنائية و المواد المرتبطة بها خاصة 704 .

وجدد المعتقل تشبثه بمواقفه السياسية والحقوقية متعهدا بالاستمرار في اعتناقها رغم السجون والمضايقات وختم مرافعته بتوجيه تحية إلى "أولئك المرابطين في كركرات المحررة الذين أعادوا للشعب الصحراوي هيبته وكرامته .

وكان المعتقل قد توجه بامتنانه وتقديره لهيئة الدفاع عن المتهمين والمراقبين الدوليين و كل الجماهير التي توافدت الى الرباط لمؤازرة المعتقلين كما تقدم بالشكر كذلك الى ابناء شعبنا في مخيمات اللاجئين وفي المهجر الذين شاركوا في كل حملات التضامن مع المعتقلين السياسيين .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار