الرئيسية > أقلام حرة

سعيد أميدان: إنتقامي هو التنديد

سعيد أميدان: إنتقامي هو التنديد

27 آذار (مارس) 2017

اكيب ميديا بتصرف
27 مارس 2017

"سعيد شاب مثقف وهادئ, رغم الألم والحزن في عينيه, إلا أن ابتسامته سهلة ودائمة. بصوت منخفض وهادئ يحكي قصته وهي جزء آخر من حكاية معاناة لا نهاية لها للشعب الصحراوي". بهذه الجمل استهلت الكاتبة الصحفية ايسابيل لورنثو مقالا تحت عنوان "سعيد اميدان: انتقامي هو التنديد".
كاتبة المقال , ايسابيل لورينثو, صحفية و مدافعة عن حقوق الانسان, اتخذت من قصة سعيد اميدان نموذجا لمعاناة لا تنتهي للشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية." معاناتي الكبيرة ليست مع تعذيبي أو اعتقال إخوتي ولكن معاناتي الحقيقية هي عندما أرى والدتي تتألم وتعاني" يقول سعيد للصحفية ايسابيل التي أشارت إلى أن القارئ إذا لم يكن يعرف الشعب الصحراوي عن كثب; فلن يفهم عمق هذا الشعور الذي يحس به سعيد أميدان. لأن المرأة الصحراوية لا يمكن المساس بها, والعنف ضد المرأة في هذا المجتمع أمر غير مقبول.
سعيد لا يسعى الى الانتقام المادي, بلغة العنف, تقول اسابيل لو ريثو. ولكن سعيد أكد للصحفية أن هذا النوع من الانتقام لن يجد نفعا, وإن كان سيمنحني نوعا من الارتياح, لن يغير شيئا في المستقبل. سأستمر في المعاناة ولكن انتقامي سيكون هو التنديد, لذلك قررت أن أكون صحفيا لكسر الصمت والتعتيم الاعلامي.
"سعيد أميدان يسعى لكسر هذا الصمت, و من واجبنا الاستماع إليه والتحدث عن هذا الشعب الصحراوي آخر مستعمرة في أفريقيا." تختتم الصحفية ايسابيل لورينثو مقالها.

رابط المقال من المصدر:
http://www.jornaltornado.pt/sayid-ameidan-my-revenge-is-to-denounce/

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار