الرئيسية > الأخبار

عبد الجليل لمغيمظ: بالحجة والدليل يثبت سادية الأجهزة المغربية أثناء التعذيب ويسقط قناع الانسانية عنها.

عبد الجليل لمغيمظ: بالحجة والدليل يثبت سادية الأجهزة المغربية أثناء التعذيب ويسقط قناع الانسانية عنها.

27 آذار (مارس) 2017

اكيب ميديا
27 مارس 2017

في اطار استئناف جلسات محاكمة المعتقلين السياسيين مجموعة اكديم ازيك, بمدينة سلا المغربية, مثل اليوم الاثنين, السابع والعشرين, مارس/آذار, المعتقل السياسي الصحراوي عبد الجليل لمغيمظ, مرددا شعارات سياسية على غرار باقي زملائه في المجموعة.
مرافعة عبد الجليل لمغيمظ, التي دامت زهاء التسعين دقيقة, ركز خلالها على التعذيب التي تعرض له داخل دهاليز ومخافر شرطة الاحتلال سواء في العيون المحتلة أو بالمغرب. حيث شرح بالتفصيل والتدقيق كل اشكال التعذيب التي مورست في حقه والتي اتخذت طابعا ساديا يتلذذ من خلاله جلادو رجال الشرطة والدرك في تعذيب إنسان, ذنبه الوحيد أنه طالب بحقوقه المشروعة التي يكفلها القانون الدولي والعهود والمواثيق الدولية.
عبد الجليل لمغيمظ, في مشهد درامي, أبكى حتى خصومه, أو ما يسمى بهيأة دفاع الضحايا, التي تطالب باعدامه, بعد أن كشف لهم عن الحفاظات التي يرتديها تحت سرواله, كالطفل الصغير, حيث لم يعد يقوى على الحياة بشكل طبيعي, كباقي البشر. "جرى اعتقالي وأنا بكامل الصحة, واليوم, أعاني العديد من الأمراض , ولم أعد أقوى حتى على الخروج بشكل طبيعي داخل المرحاض" يقول عبد المجيد لمغميظ. و"السبب هو بشاعة التعذيب التي تعرضت لها باشراف مباشر وبصفة شخصية من والي أمن الاحتلال المدعو محمد الدخيسي و كولونيل درك الاحتلال المدعو عبد الرحمان الوزنة." يضيف لمغيمظ.

تسعون دقيقة تقريبا, كانت كافية لعبد المجيد لمغيمظ لتجسيد صورة الظلم والتعذيب التي يعانيها المعتقلون السياسيون داخل السجون المغربية ومن خلالها اللاعدالة التي يعانيها الشعب الصحراوي. تسعون دقيقة كانت كافية لأن تسقط قناع الإنسانية عن أجهزة القمع المغربية, وتبكي الحاضرين, حتى هيأة القضاء وما يسمى محامو الضحايا وذويهم. لترفع الجلسة بعد ذلك على أساس إستكمال استنطاق المعتقل السياسي الصحراوي عبد الجليل لمغيمظ الذي ارتفع ضغط الدم لديه, ونسبة السكري ولم يعد يقوى على المتابعة.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار