الرئيسية > الأخبار

ضحى برفيق دربه و جاء الدور عليه

ضحى برفيق دربه و جاء الدور عليه

16 آذار (مارس) 2017

اكيب ميديا
16 مارس 2017

كما تدين تدان, هكذا هي قاعدة الحياة. ان الموقف الذي يعيشه رئيس الحكومة السابق, المخلوع عبد الاله بن كيران اليوم لا يحسد عليه. فقد خدم النظام بشكل غير مسبوق , ولم يسبقه أحد منذ عبدالله ابراهيم الى اليوم, لمن لا يعرف تاريخ المغرب. الرجل منذ أن كان طالبا كان يسدي خدمات جليلة للمخزن, عبر الوشاية برفاقه في الصف الطلابي وتسلق بفضل خصال التملق الى ان اصبح امين عام حزب يقال انه ذو مرجعية دينية اسلامية, تركز على طاعة ولي الامر, حتى وان كان ظالما, وتنسى قيم العدل والمساواة.
الرجل عمل على تركيع الشعب المغربي, رغم انه سبق وأن انتقد طقوس العبودية في ما يسميه النظام حفل الولاء. كأن الولاء مقتصر على السجود لغير الله فقط. الولاء في قاموس بن كيران هو ولاء للسلطة وحب المال والذات. ولو أن الرجل كان يتحلى بقيم الولاء والوفاء لما ضحى برفيق دربه, عبد الله باها, في حادثة القطار التي أراد النظام أن نبتلع روايتها بكل سذاجة.
الرجل ابتلع لسانه ولم ينبس بكلمة في حق أخيه وصانع سياسته, و هضم على مضض عملية اغتيال زميله و خليله, وتماهى مع النظام في روايته الرسمية.
اليوم, وبعد ان اسدى تلكم الخدمات الجليلة للنظام, جاء الدور عليه ليلفظه ذات النظام كما يلفظ البحر الحوت النافق. "وخير ما جبرو ادريس البصري يحرق بي لطامعو". خدم البلاط وطحن الشعب ومات مهاجرا غير شرعي... ونعود من حيث بدأنا, الى القاعدة الأساسية: كما تدين تدان.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار