الرئيسية > الأخبار

بمقاطعته لاسئلتهم هدي محمد الامين يهيج دفاع الضحايا

بمقاطعته لاسئلتهم هدي محمد الامين يهيج دفاع الضحايا

16 آذار (مارس) 2017

ايكيب ميديا
16 مارس 2017

في اليوم الثالث من جلسات محاكمة المعتقلين السياسين الصحراويين وفي اطار ما يعرف بالبحث او الاستنطاق مثل العرابي البكاي امام قاضي الجلسة واجاب عن اسئلة وتحفظ عن اخرى توجه دفاع ما يسمون الضحايا بها اليه .
ويبدو من اصرار ممثل النيابة العامة بتماه مع دفاع الضحايا وجود خطة للنظام المغربي تلفيق تهمة التخطيط للمخيم و اعطاء الاوامر الى الصحراويين للتصدي لجيش الاحتلال وقواته المساعدة من درك ومخازنية الى النعمة الاصفاري وذلك من اجل ابتزازه وزوجته في ملف دعاوى التعذيب التي ادانت المغرب في اللجنة الاممية و في المحاكم الفرنسية .
العرابي البكاي وفي مرافعته كشف عن الطابع السلمي للاحتجاج في اگديم ايزيك وعدم سابق معرفة بالاصفاري الذي يملك الحق ككل الصحراويين في المشاركة في الاحتجاج .
مضيفا انه ظل لمدة سنتين يصول ويجول دون ان يتم توقيفه ما يطرح تساؤلات حول قرارات الدولة المغربية وغاياتها .
واكد البكاي ان الصحراويين جميعهم لهم موقف واحد تجاه الاحتلال لكن ثمة من يعلنه بشكل صريح وواضح واخرين يضمرونه وهو احدهم .
و كشف المتهم البالغ من العمر اثنين واربعين عاما ان مشاركته في تنظيم المخيم جاءت انطلاقا من حاجته كصحراوي معني بالنزاع تعرض كاقرانه وبني جلدته الى التهميش والاقصاء من طرف الاحتلال المغربي . وان مطالبه الاجتماعية لا تنزع عن قضية الصحراء طبيعتها السياسية التي يعكسها تفاوض طرفي النزاع بوساطة الامم المتحدة .
هدي.... دفاع الضحايا جهة مجهولة الهوية
من جانبه قدم المعتقل محمد الامين هدي شهادة عما تعرض له من تعذيب وسوء معاملة في مخافر درك الاحتلال و اقبيته منذ اعتقاله في الشارع العام عندما كان يرافق بلجيكيتين ناشطتين في منظمة اطباء بلا حدود واضاف المتحدث ان رحلته مع المعاناة استمرت لست سنوات واربعة اشهر لن تثنيه ابدا عن الاستمرار في قناعاته التي اختتمها في بيت شعري حساني يجسد استقلال الصحراء بلدا عن المحتل.
ورفض ولد هدي وبشكل ملفت الاجابة عن اسئلة دفاع الضحايا الامر الذي اصابهم بالسعار وتعهد الروداني وهبي بطرح سبعين سؤالا فيما علا صوت المحامي الطبيخ واتهم هدي بقتل الضحايا جميعا و طالب اخر بتقديم التعازي لام من قيل انه ضحية ، لكن هدي رفض الاجابة على من قال انهم مجهولي الهوية واضعا لاصقا على فمه .
افتخر المعتقل بانتمائه للجبهة الشعبية ونضاله السلمي ، وبسفره الى الجزائر الذي لاعلاقة له بما يدعيه من صاغوا المحاضر ومن يوجههم نافيا في ذات السياق التهم الموجهة اليه والى زملائه جميعا ومؤكدا ان الدولة المغربية وافراد قواتها هم من قتلوا الجميع قبل ان يختتم حديثه بتحية عالية الى الجيش الصحراوي والكتيبة المرابطة بگرگرات.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار