الرئيسية > الأخبار

اللجنة الوطنية لمتابعة محاكمة ابطال اكديم ازيك تصدر بيانا

اللجنة الوطنية لمتابعة محاكمة ابطال اكديم ازيك تصدر بيانا

11 آذار (مارس) 2017

يستعد اسود ملحمة اكديم ازيك التاريخية للمثول مجددا يوم 13 مارس 2017 امام محكمة الجور المغربية بمدينة الرباط، ضمن اطوار محاكمة سياسية بإمتياز، لاتلتزم بأدنى شروط الشفافية ولا العدالة الدولية، وفي تناقض صارخ مع مقتضيات القانون الانساني الدولي والاتفاقيات ذات الصلة الموقع عليها من طرف دولة الإحتلال؛ المملكة المغربية.

ان اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة اطوار محاكمة معتقلي اكديم ازيك، وهي تتابع بدقة وإهتمام بالغين مسار التحضير لموعد 13 مارس، تسجل بإرتياح كبير مستوى التعبئة الشاملة لمختلف مكونات الجسم الوطني الصحراوي في المدن المحتلة، مخيمات العزة والكرامة والجاليات، لنصرة المعتقلين والتواجد معهم والشد على أيديهم من خلال الوقفات والمنابروالبيانات والاعتصامات، تعبيرا عن عرفان الشعب الصحراوي للتضحيات الجسيمة تدفعها هذه الكوكبة الطلائعية من ابناء الشعب البررة دفاعا عن الحق غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال.

كما تسجل اللجنة التفاعل الكبير لحركة التضامن الدولي في مختلف بقاع العالم مع هذا الموعد وحرصها، هي الأخرى، على التواجد بشكل مباشر الى جانب معتقلي اكديم ازيك كمحاميي دفاع، صحفيين او مراقبين اثناء جلسات المحاكمة، مما يعزز الضغط على الاحتلال واجهزته القضائية الصورية ويدعم ثقة أسود ملحة اكديم ازيك في تواجد رسل السلام وذوي الضمائر الحية من العالم الى جانبهم.

ولايفوت اللجنة ان تنوه عاليا بالنقلة النوعية المسجلة على مستوى انتفاضة الاستقلال في مختلف المدن الصحراوية المحتلة خلال الأيام الأخيرة، والتي من المنتظر ان يتم التنقل بعنفوانها الى عاصمة الاحتلال لمقارعة العدو من عقر داره أمام محكمة الجور في حراك سلمي ينصهر فيه رفض جماهير الانتفاضة وتحدي عائلات المعتقلين وصمود اسود اكديم ازيك لرسم لوحة مقاومة وطنية باقية تخليدا لمحطة تاريخية من كفاحنا الوطني.

وفي الختام، فإن اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة اطوار محاكمة معتقلي اكديم ازيك، وهي تهيب بالشعب الصجراوي والمتضامنين الدوليين مضاعفة الجهود لجعل 13 مارس 2017 معلمة بارزة أخرى في تاريخ مقاومة الشعب الصحراوي، لتقف بإسم الشعب الصحراوي وطليعة كفاحه الوطني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالكثير من التثمين للاشادة بوحدة الموقف والاستعداد للبذل والوعي العميق بدقة الظرف وأهمية المعركة التي تحلى بها أبطالنا المعتقلون منذ 8 نوفمبر 2010 الى يومنا هذا. ذلك الصمود ووحدة الموقف شكلا الضمانة الأكبر لربح معركة الإعتقال وتحدي المحاكمات الصورية، ويشكلان مصدر فخر واعتزاز الصحراويين، كل الصحراويين.

الشهيد الحافظ في 10 مارس 2017

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار