الرئيسية > الأخبار

نسحاب درك الاحتلال من كركرات يسبق اجتماعا طارئا لمجلس الامن بخصوص التوتر في المنطقة

نسحاب درك الاحتلال من كركرات يسبق اجتماعا طارئا لمجلس الامن بخصوص التوتر في المنطقة

26 شباط (فبراير) 2017

ا .
ايكيب ميديا 26 فبراير 2017
قال مصدر صحراوي مسؤول في اتصال مع "ايكيب ميديا" ان قرار المغرب اعادة نشر قواته من المناطق التي احتلتها شهر اغسطس بگرگرات بالاضافة الى انه تكتيك يأمل في تحقيق غايات سياسية واقتصادية فانه ياتي للتخفيف من حدة ما سيسفر عنه اجتماع عاجل لمجلس الامن دعت اليه فرنسا لمناقشة الاوضاع في المنطقة .
وأكد المصدر الانباء التي سبق وان تداولتها وسائل اعلام محلية في الداخلة المحتلة من تأثر شخصيات مغربية واجنبية مرتبطة بمجموعة شركات ملك المغرب بقرار السلطات الصحراوية التدقيق في هوياتها و مصدر حمولتها تمهيدا لوقف اشكال النهب المتعدد لثروات شعبنا .
وكشف ذات المصدر ان معبر كركرات ظل المنفذ الوحيد للمغرب منذ قرار الجزائر اغلاق حدودها الغربية العام 1994 وتشديد مراقبتها عليها في السنوات الاخيرة مشددا على ان المغرب كان يستغل المعبر و قندهار لتصدير كل انواع المخدرات التي ينتجها الى العديد من دول العالم عبر البوابة الافريقية .
ولم يفت المتحدث التأكيد على ان حكام الرباط مقتنعين بان الجيش الصحراوي في اتم جاهزيته لمواجهة اي تحد ، لكن قرارهم التغلغل في كركرات كان ضمن خطة معدة سلفا بدعم قوة دولية تسعى الى توريط الامم المتحدة في ادامة الوضع القائم وتاجيل فرض اي حل لايتفق مع رغباتهم .
وتمنى المسؤول الصحراوي استمرار فرض تواجد الجيش الصحراوي وتعطيله لمصالح العدو حتى تستجيب الامم المتحدة لمطالب الجبهة بوضع رزنامة زمنية محددة لتنظيم استفتاء تقرير المصير مذكرا في ذات السياق ان الاستفتاء الذي كان سيتوج مرحلة انتقالية من اربع اشهر تبدأ بوقف اطلاق النار لم يتم تنظيمه الى الان وان محاولات المغرب الحفاظ على الامر الواقع يخالف القرار الذي انشئت بموجبه بعثة مينورسو . وذكر المتحدث بانه
لا يعقل ان نفاوض اعتمادا على ضمانات شفهية او على الورق دون امتلاك ادوات ضغط ميداني مؤكدا ان حادث الگرگرات ستغير كليا من طبيعة المواجهة مع المحتل المغربي .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار