الرئيسية > الأخبار

نضال المرأة الصحراوية في الاعلام النيجيري

نضال المرأة الصحراوية في الاعلام النيجيري

10 شباط (فبراير) 2017

ايكيب ميديا
10 فيفري 2017
نشرت مجلة "افريكان وومن ماغازين" النيجيرية بورتريه عن الاخت فاطمة المهدي عضو الامانة الوطنية والامينة العام للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية كشفت فيه اعتزاز افريقيا بنضال هذه السيدة وكفاءتها التي مكنتها من تبوأ مكانة متميزة خاصة مع اختيارها ضمن اربع سيدات اعتبرهم معهد جوان كروك للسلام والعدالة بسان دييغو بكالفورنيا صانعات السلام في العالم للعام 2016.
وكشفت المجلة مراحل هامة من حياة هذه المرأة المناضلة التي فرت من بلدها وهي لم تتجاوز السبع سنوات بسبب الغزو العسكري المغربي مضيفة ان رحلة هروبها مع العديد من الاسر استمرت لايام قاسوا خلالها الجوع والعطش قبل ان يصلوا الى مخيمات خصصتها الجزائر للفارين من اجل اللجوء.
سافرت المهدي الى ليبيا للدراسة واضحت هنالك احد القيادات الطلابية البارزة وساهمت في تنظيم العديد من الانشطة والندوات ، ومكنت طلاب بلدها من قراءة تاريخ وطنهم والدفاع عنه وعادت الى المخيمات بعد ثمان سنوات لتلتحق بمجال التدريس .
بعد ذلك شغلت منصب الامينة العامة لاتحاد المرأة الصحراوية وأول ماقامت به هو دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والاشخاص في حال اعاقة ومراكز للنساء لضمان تحقيق المساواة بين افراد المجتمع وكي يكون الجميع قادرا على المشاركة في الحياة السياسية في المخيمات.
وبينما كان المقاتلون الصحراويون يفاوضون عدوهم من اجل حل يضمن لشعبهم تقرير المصير ومع بدء وقف اطلاق النار العام 1990 ركزت منت المهدي على تاسيس ثقافة السلم والتعاون فيما بين المخيمات واسست مشروعا اطلق عليه "بيوت النساء" والذي من خلاله تمكنت العديد من النساء من تعلم اللغات والرياضات .
وعملت بعد ذلك وبجهد مضن لتقوية دور المرأة لتمكين المرأة من ادوار طليعية و المشاركة في الحكامة وبحسب احد الاحصاءات تكتب المجلة فان 85% من المناصب الادارية في المخيمات تتولاها النساء .

استمرت فاطمة المهدي في دفاعها عن انخراط المرأة في قضايا السلام و المشاركة في صنع القرار السياسي من خلال الاتحاد النسوي واسست بدعم من صانعي السلام ومجهودات نسائية في بلدان كالجزائر ونيجيريا وناميبيا استراتيجية اضافية عبر كامل افريقيا لايجاد تصورات جديدة للاسراع بتمكين شعبها من حقه في تقرير مصيره ونقاش المسألة الثقافية والدينية ومقاومة النساء.
وساهمت المهدي في انجاح العديد من المؤتمرات في نيجيريا والجزائر و ناميبيا شاركت فيها نساء من مختلف دول العالم.
وجه جديد من دعم قدرات هذه السيدة كانت مبادرة الدكتورة باصيرات ناهيبي لدعم وتقوية الارامل الصحراويات .
بالنسبة لي كانسانة ذاكرتها حبلى بالمعاناة ، وفقدت كل اقاربها ، تعيش في مخيمات للجوء منذ اربعين عاما وفي ظروف قاسية فان صنع السلام لايزال في مركز اهتمامي وتفكيري تقول المهدي في ختام حديثها للمجلة .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار