الرئيسية > الأخبار

تصريحات وقررات الاخ الرئيس من كركرات ترفع من معنويات الجماهير

تصريحات وقررات الاخ الرئيس من كركرات ترفع من معنويات الجماهير

كل اصدارات هذا المقال: [عربي] [Español]

8 كانون الأول (ديسمبر) 2016

ايكيب ميديا

8 نوفمبر 2016

أثارت زيارة الأخ إبراهيم غالي رئيس الدولة الأمين العام للجبهة والقائد الأعلى لجيش التحرير الشعبي الصحراوي للنواحي العسكرية والتي اختتمها بزيارة إلى منطقة كركرات "أثارت" تجاوبا وارتياحا وثقة في النفس لدى جماهير شعبنا في كل مواقع الفعل والنضال .

وشكلت تصريحاته التي أدلى بها إلى مقاتلي الناحية العسكرية الأولى المرابطين في مواجهة جيش الاحتلال في كركرات و الأوامر التي أعطاها لبناء مقرات أمنية ونقط تفتيش ومراقبة في المنطقة رسالة إلى شعبنا والى العدو والعالم أن المعركة لم تنته ما لم يتم تحرير كامل الصحراء الغربية من براثن الاحتلال المغربي.

وفي تعقيبه على زيارة وتصريحات الرئيس من كركرات يقول أسير الحرب والمعتقل السياسي الصحراوي السابق سيدي محمد ددش في لقاء مع "ايكيب ميديا" انه لا يتمنى اندلاع الحرب في المنطقة من جديد لان نتائجها ستكون مكلفة لشعوب المنطقة داعيا فرنسا واسبانيا ودول الخليج للضغط على حليفتهم المغرب لتجنيب الدمار والخراب الذي سينتج عن استمرار ازدراء واحتقار المغرب لمقررات الشرعية الدولية .

واعتبر ددش الذي أمضى حوالي 23 عاما في السجون المغربية تصريحات غالي بالموضوعية إذ أنها تحليل دقيق للوقائع، فالمعطيات اليوم تخدم الجيش الصحراوي بشكل أكثر من ذي قبل. ففيما سبق كان فاقدا للتكوين والعدة والعتاد ويواجه جبهة في الجنوب وأخرى في الشمال و ثالثة توفر الحماية والأمن للمدنيين الفارين من بطش الغزاة واليوم يمتلك جيشا مخضرما محترفا ذي قناعة إيمانية بحتمية التحرير.

من جهته اعتبر المعتقل السياسي السابق و نائب رئيس "كودابسو" حماد حمُاد تصريحات الرئيس الصحراوي رد فعل طبيعي على الاستفزازات المغربية مؤكدا أن بوليساريو مدت يدها للسلام لكن المغرب استمر في حربه وعدوانه ضد الصحراويين من خلال القمع والاغتيالات والاختطافات والاعتقالات واغراق المنطقة بالحشيش وكل أشكال تجاوزات القانون الدولي 

وأكد الناشط الحقوقي انه كشأن كل الصحراويين لا يتمنى عودة الحرب إلى المنطقة لكن التجاوزات والظلم الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا يجعل من تلك الأماني أضغاث أحلام مضيفا أن تصريحات الأخ الرئيس كانت في الصميم وتعكس خيبة الأمل الصحراوية من الأمر الواقع والتفاعل معه .

وأكد حماد في لقائه مع "ايكيب ميديا" أن الحرب تدق طبولها وهي على وشك الوقوع وان الاستقلال كذلك اقرب من أي وقت مضى بفعل عزلة النظام المغربي المتزايدة وستعتبر الحرب الجديدة مسمارا أخيرا في نعش الاحتلال .

الناشط والكاتب الصحراوي مولاي لحسن دويهي اعتبر تصريحات وقرارات الأخ رئيس الدولة الأخيرة رفعا للسقف نتيجة لتطورات الأحداث و التراكمات التي خدمت القضية معبرا عن تفاؤله بما ستحمله قادم الأسابيع من أخبار سارة للشعب الصحراوي .

وأشار دويهي في لقائه بايكيب ميديا أن تصريحات الرئيس لم تنطلق من فراغ ولكنها جاءت من تصورات تعتمد وتنطلق من معطيات دقيقة تؤكد انسجاما صحراويا مع تطورات الاحداث

وكان الاخ الرئيس قد اكد في لقائه مع مقاتلي الناحية العسكرية الأولى ان لاتراجع عن البيعة ولا العهد لدماء الشهداء مذكرا بان مقاتلين سبق وان استشهدوا دفاعا عن تلك الرقعة من ارض الوطن وان خلفهم يملكون من الارادة والعزائم والتكوين ما يؤهلهم لتحقيق انتصارات عند مواجهتهم لاي تجاوز او حماقة مغربية .

وجاء في تصريح الرئيس "مفروض عن العدو يراجع حساباتو ، مان قابلين الطفكه، نموتو وكوف ايلا فرظتها الظروف ، يغير يحكرنا هاذا لنراعو فيه تلنا والا يتحدانا والا يفرظ ارادتو....ابدا.".

وتمنى الاخ الرئيس في حديثه ان تحمل الايام المقبلة انتصارات سياسية وديبلوماسية ترغم العدو مراجعة حساباته ، وتغيير مواقفه المتعنتة امام الجهود الدولية لاحلال السلام في المنطقة.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار