الرئيسية > الأخبار

بعد انسحاب المغرب ودويلات الخليج من قمة العرب والأفارقة إثيوبيا و رواندا تؤكدان أن لا قبول بالمساومة حول المبادئ

بعد انسحاب المغرب ودويلات الخليج من قمة العرب والأفارقة إثيوبيا و رواندا تؤكدان أن لا قبول بالمساومة حول المبادئ

22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

ايكيب ميديا

22 نوفمبر 2016

جسدت المغرب ومعها مملكة آل سعود والإمارات وقطر مصطلح الدول المارقة على نفسها بانسحابها من القمة العربية الإفريقية المنعقدة في مالابو بغينيا الاستوائية احتجاجا على حضور الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

وشهدت القمة مداخلات صبت في معظمها على ضرورة احترام المبادئ والقوانين التي تنظم الاتحادات والتنظيمات الإقليمية والقارية والدولية في إشارة إلى محاولات المغرب وحليفاتها من دول مشايخ وأمراء الخليج الضغط على الأفارقة لإبعاد الجمهورية الصحراوية من اللقاء .

و ستكون صدمة لنظام المخزن وساسته عند سماعهم لمداخلات ممثل إثيوبيا الذي أكد أن بلاده لاتقبل بأي شكل من أشكال المساومة في المبادئ التي اعتمدت لتأسيس الاتحاد الإفريقي ، وعبر السفير الإثيوبي عن دهشته واستغرابه من قرار المغرب ودويلات الخليج انسحابهم اليوم وقبولهم حضور ممثل الجمهورية الصحراوية في الاجتماع الأخير لوزراء المالية .

صفعة أخرى تلقاها المغرب من رواندا التي أيدت مواقف الاتحاد الإفريقي ودعت إلى ضرورة احترام قوانينه ومبادئه الغير قابلة للمساومة مؤكدة أن الصداقة مع المغرب لا يمكنها أن تدفع بنا انتهاك القوانين التي تحكم العلاقات بين الأفارقة والعرب .

وتعتبر قمة مالابو امتحانا حقيقيا لمساعي المغرب الذي يسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي ، وعلى الرغم من المشاريع التي أعلنها في كل من رواندا و إثيوبيا ونيجيريا و تنزانيا إلا أن مواقف تلك الدول بقيت ثابتة وهو ما يفسر متانة وقوة اتحاد القارة في مقابل جامعة خانعة خاضعة تابعة منذ تأسيسها سعت للدفاع عن أنظمة لا مواقف لها إذا الريح مالت مالت حيث تميل .

و تسعى الدويلات الخليجية والمغرب الى توحيد مواقفها لمواجهة التحدي الذي بات يشكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف السعودية مثلا بالبقرة الحلوب وطالب دول الخليج الأخرى للدفع مقابل ما توفره لها اميركا من حماية في حين ان المغرب بات في نظر الاميركان جميعهم حتى اولئك الذين لاتعنيهم السياسية الخارجية شيئا بلدا فاسدا نجح في التسلسل الى مراكز صنع القرار وتقديمه الرشاوى مقابل توفير خدمات معينة له .

ولانملك في الاخير الى التذكير بان ممالك ومشايخ وامارات الخليج التي اوهمت نفسها بالعظمة ، وحاولت تقليد دول الغرب في انشائها لتحالفات سياسية وعسكرية و تعيين ناطقين رسميين باسمها لتاكيد قوتها ومنافستها لخصومها ونديتها لحلفائها لا تشبه اليوم الا ماقاله ابي بكر بن عمار في ذم المعتمد بن عباد

ما يزهدني في أرض أندلـس أسـمـاء معتضـد فيها ومعتـمـد

ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار