الرئيسية > الأخبار

في ذكرى الغزو العسكري المغربي، خطر الألغام يتهدد المدنيين الصحراويين ضواحي المدن المحتلة

في ذكرى الغزو العسكري المغربي، خطر الألغام يتهدد المدنيين الصحراويين ضواحي المدن المحتلة

31 تشرين الأول (أكتوبر) 2016

تكتمل اليوم الذكرى الواحدة والأربعون للغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية، ومعها يستحضر الصحراويون الذاكرة الجماعية الأليمة، التي عاشها الشعب الصحراوي؛ من قصف بالطائرات و مقابر المدنيين الجماعية. ذكرى خلفت شهداء ومفقودين، آرامل و أيتام، وشردت شعبا بأكمله.

نستحصر اليوم الماضي الأليم، والذكرى الأليمة، بكل أسى و تحسر، ولكننا نستحضر، كذلك، كفاح شعبنا المناضل تحت راية طليعة كفاح الشعب الصحراوي، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، التي صنعت الأمجاد وسط كل تلكم المأساة. من رحم المعاناة إنبثقت الثورة التي إستمرت إلى اليوم..

في ذكرى أسبوع الغزو العسكري، تشاء الأقدار، أن تعري واقع الإحتلال ، وتجرف معها نظرية السبع دراهم، التي إنهارت على شبه قنطرة، أريد لنا أن نبتلع أنها سد منيع، قد يقي العاصمة المحتلة من هيجان وادي الساقية الحمراء. السدود من بين البنى التحتية المائية التي عمل نظام المقبور الحسن الثاني على تشييدها وسط المغرب، إدراكا منه لأهميتها القسوى، على المستوى البعيد، أما في الصحراء الغربية المحتلة، فشبه قناطر، لا تتوفر على الحد الأدنى من شروط الجودة، لا على مستوى الشكل ولا على مستوى المضمون، تعتبر سدا، أو على الأقل هكذا هي رؤية الإحتلال..

في ذكرى الغزو العسكري للصحراء الغربية، تزداد حدة الخطورة، مع حجم الألغام التي جرفتها سيول وادي الساقية الحمراء. شهود عيان، اكدوا لإكيب ميديا، أن مياه الوادي قد جلبت معها المئات من الألغام التي كان قد زرعها جيش الإحتلال المغربي، في فيافي المناطق المحتلة، من الصحراء الغربية، لإتقاء ضربات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أثناء حرب التحرير.

اليوم ، وبعد أربع عقود من الزمن أصحى خطر الألغام يتهدد المدنيين الصحراويين ضواحي المدن المحتلة.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار