الرئيسية > الأخبار

تقنيات التجسس تزيد من حجم الإنتهاكات في مجال حقوق الإنسان.

تقنيات التجسس تزيد من حجم الإنتهاكات في مجال حقوق الإنسان.

27 تشرين الأول (أكتوبر) 2016

قالت سيرين راشد، الناشطة في منظمة العفو الدولية، إن المغرب يولي أهمية كبرى لشراء تكنولوجيات المراقبة، ويجعلها ضمن أولوياته، مشيرة إلى أن ذلك يرتبط بشكل أساسي بعملية القمع، وتقويض حرية الرأي والتعبير؛ كما عبرت عن خوفها من أن استخدام مثل هذه الآليات قد يزيد الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان.

جريدة القدس العربي، التي أوردت الخبر، قالت أن المغرب، حسب تقارير دولية، يعتبر من الزبائن الاوائل لهذا النوع من التقنيات خاصة إدارة حماية التراب الوطني المعرفة إختصارا ب DST، التي تستعمل برنامج "أونداس".
في هذا الإطار، أضافت الناشطة سيرين راشد؛ ان عدداً من الحكومات عبر العالم استفادت من خدمات " أونداس"، الذي كان له دور كبير في مساعدتها على تجميع كميات كبيرة من المعلومات عن المواطنين ومستعملي الإنترنت، خاصة من خلال البريد الإلكتروني، ومختلف المحادثات التي تجري في الشبكة العنكبوتية، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار