الرئيسية > مقالات

السيك ....موروث ثقافي صحراوي يقاوم التهجين

السيك ....موروث ثقافي صحراوي يقاوم التهجين

12 تشرين الأول (أكتوبر) 2016

يتنوع التراث الصحراوي لكن تتهدده المخططات المخزنية في معركة ابتلاعه منذ ما يزيد على اربعة عقود من الزمن ، لئن لم نتجح اسبانيا في اسبنة الصحراويين طيلة استعمارها الاقليم فان المغرب حاول ان يبيد الصحراويين و يطمس ملامح ثقافتهم وتراثهم المادي والمعنوي وعند اقراره بفشله عبر مقوله ملكه المقبور الحسن الثاني
كسبنا الصحراء لكن لم نكسب قلوب اهلها ،
عادت الماكينة المخزنية لتشتغل وفق اسلوب يهدف الى تهجين الثقافة والهوية الصحراوية في محاولة لفصلها عن سياقها الاصيل .
في الموروث الثقافي الصحراوي ، العاب تقليدية بدأت تتلاشى وتندثر ليس لمستوى التطور التقني الذي يعيشه العالم ولكن لمخططات مدروسة بدقة وعناية تهدف الى ما اشرنا اليه سلفا خلق كيان هجين .
لاتنظر الصحراويات الى لعبة السيك على انها لعبة للتلسية لكنها وكجلسات الشاي فضاء خاص بالنساء لتبادل الحديث والنقاش النسائي بعيدا عن المحظور الذي يشكل الرجل محوره الاساس .
وترتيط هذا اللعبة من حيث ادواتها بالبيئة الصحراوية وهو ما يعطيها خصوصية و شعبية بين اهل الصحراء عامة .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار