الرئيسية > الأخبار

تأسيس مجموعة "أهل الخير" للعمل التطوعي والخيري وإطلاق برنامجها السنوي

تأسيس مجموعة "أهل الخير" للعمل التطوعي والخيري وإطلاق برنامجها السنوي

4 أيلول (سبتمبر) 2016

تأسيس مجموعة "أهل الخير" للعمل التطوعي والخيري وإطلاق برنامجها السنوي

ولاية الشهيد الحافظ (مخيمات اللاجئين الصحراويين): قامت مجموعة من الشباب الصحراويين بتأسيس مجموعة تطوعية خيرية، اليوم الأحد، بمقرها قرب جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، أطلقوا عليها إسم "مجموعة أهل الخير"، وتهدف حسب قانونها التأسيسي إلى تقديم المساعدة والدعم للمحتاجين وللعائلات الصحراوية الضعيفة في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

وحضر الاجتماع كضيوف شرف كل من جوليا فينر، الناطقة الرسمية باسم منظمة "إيماوس ستكهولم، وماءالعينين لكحل، الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب والصحفيين الصحراويين، اللذان عبرا عن دعمهما اللامشروط لهذه المبادرة، مثمنين عمل المجموعة التي كانت تشتغل في السابق بشكل تطوعي وغير رسمي.

وفي مداخلتها خلال الجمعية العامة للمجموعة، أشارت جوليا فينر، أن فكرة التضامن الاجتماعي الذي تتبناه مجموعة "أهل الخير" هي نفس الفكرة التي تتبناها منظمتها السويدية، وأخواتها من فروع "إيماوس" الأخرى المتواجدة في 37 بلدا عبر العالم؛ مذكرة بأن المجتمع الصحراوي معروف بقيم التعاون والتضامن الاجتماعي العفوي ولكن قيام المجموعة بتأسيس رسمي لها سيساعدها على أخذ المبدأ إلى فضاءات أوسع.

وأعطتْ جوليا نبذة موجزة عن مبادئ منظمتها، والأفكار المختلفة التي تشتغل عليها، معتبرة أن بإمكان مجموعة "أهل الخير" الاستفادة من تجارب مختلف المنظمات الدولية التي تعمل في مجال دعم ومساعدة المحتاجين، ليس عبر تقديم الصدقات بل عن طريق تمكينهم من العمل والمساهمة في إنتاج الموارد.

من جهته أشار ماءالعينين لكحل إلى أنه سمع بعمل المجموعة بفضل علاقاته الشخصية مع بعض أفرادها، ويُسعده حضور جمعها التأسيسي، كعضو مؤسس مثله مثل بقية الحضور، مثمنا المبادرة، ومعتبرا أن بإمكان المجموعة الاعتماد على دعم ومساندة الصحراويين بالأساس، والاعتماد على الموارد المحلية لتقديم المساعدة لأكثر اللاجئين ضعفا من أجل حث المواطن الصحراوي عموما على المبادرة.

وأوضح ماءالعينين لكحل في مداخلته أن انتظار الدعم الخارجي ليس خيارا يعتمد عليه، بل على المجموعة أن تعمل بمواردها الذاتية وأن تعول بالأساس على إمكانية المواطن الصحراوي واستعداده للتضامن مع أبناء وطنه، وأيضا البحث عن تنفيذ كل الأفكار الجيدة التي تعتمدها مختلف منظمات "إيماوس" لإنتاج الموارد، واستثمارها في دعم المحتاجين.

وبعد ذلك تدارس أعضاء الجمعية العامة مشروع القانون التأسيسي للمجموعة، وبرنامجها السنوي، حيث تم اعتماده بعد إغنائه من قبل المشاركين.

وفي إطار برنامجها السنوي قررت المجموعة البدء بتنفيذ مشاريع أولية حسب قدراتها تتمثل في تجميع الدعم الممكن وتوزيعه على بعض العائلات المحتاجة خلال عيد الأضحى، إضافة إلى الإعداد من الآن لتنفيذ برنامج إفطار خلال شهر رمضان القادم، وتنظيم أيام دراسية وندوات عن وضعية اللاجئين الصحراويين مع التركيز على المرأة والطفل والصحة والتعليم، وكذلك البحث عن إمكانيات لمساعدة بعض العائلات الفقيرة في ترميم بيوتها المتضررة نتيجة للأمكار الماضية.

وقد انتخبتِ الجمعية العامة مكتبا مُشكلا من خمسة أفراد، وهم:

ــ محمد الهيبة أحمد فال، رئيسا.

ــ فاطمتو سعيد، مكلفة بالإعلام والتحسيس.

ــ فاطمة أمبارك، مكلفة بالإدارة والمالية.

ــ السنية ابراهيم، مكلفة بالرصد والطوارئ.

ــ لعروسي عبد الله، مكلف بالتعاون.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار