الرئيسية > الأخبار

كذبة أبريل: قرار توقيف رجل امن الذي اعتدى على زينب بوغريون وانتهك حقها في التظاهر‎

كذبة أبريل: قرار توقيف رجل امن الذي اعتدى على زينب بوغريون وانتهك حقها في التظاهر‎

11 نيسان (أبريل) 2016

تداولت العديد من المواقع الإخبارية الالكترونية ، خبر معاقبة المدير العام للامن المغربي عبد اللطيف الحموشي، لرجل الامن بزي مدني، اعتدى على المناضلة الصحراوية والناشطة السياسية زينب عبيد بوغريون اثناء مظاهرة سلمية تضامناً مع معتقلي اكديم ازيك و للمطالبة بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي. وهو الحادث الذي تبنته وسائل الإعلام المغربية بشكل كبير مع حلول شهر ابريل/ نيسان، في سابقة من نوعها، لاظهار قدرة نظام الاحتلال المغربي على احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و تفادي قرار مراقبتها من طرف بعثة المينورسو.
قرار العقاب لرجل امن، بسيط في نظرنا، يتلقى اوامر صارمة من مرؤوسيه بالتدخل العنيف ضد متظاهرين سلميين دون التمييز بين ذكر او انثى، كان مسنا او طفلا، عجوزا او شابة... ليس الا مجرد كذبة أبريل كما يقال. فقاتل الشهيد لمباركي حمدي تمت محاكمته بتهمة القتل العمد في محاكمة صورية، وتم تنقيله الى مدينة مراكش السياحية و العمل على ترقيته الى رتبة ضابط ممتاز و لازال يمارس مهامه إلى اليوم.
قرار معاقبة رجال الامن العاملين في الصحراء الغربية المحتلة، ليست سوى كذبة أبريل، و مجرد حق اريد به باطل، و تحتاج في الواقع إلى ساذج كي يصدقها. فسجل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في حق الشعب الصحراوي حافل، وهو السجل الذي خلف ورائه شهداء و ارامل و يتامى و عاهات مستديمة، عمل النظام الملكي، دائماً ، على مكافأة مرتكبي هذه الجرائم من رجالاته، لان الدم الصحراوي مستباح. لتبقى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية مجرد مشتل لتطبيق نظريات التدخلات الامنية التي تم تدريسها في معهد الشرطة المغربي بمدينة القنيطرة. ويبقى قرار العقاب مجرد كذبة اعلامية تنتشر مع كل ابريل.

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار