الرئيسية > الأخبار

زينب بوغريون: الاعلام المغربي تلاعب بقضيتي‎

زينب بوغريون: الاعلام المغربي تلاعب بقضيتي‎

7 نيسان (أبريل) 2016

نفت المناضلة الصحراوية والناشطة السياسية زينب عبيد بوغريون، لاكيب ميديا كل ما روجت له بعض المواقع الإلكترونية المغربية من روايات مختلفة لحادث التعنيف الجسدي واللفظي الذي تعرضت له من طرف مجموعة من رجال الامن بزي مدني بالعيون المحتلة. "لقد قدموا لي انفسهم على اساس انهم اعلام محايد و تفاجأت بعد ذلك انهم مجرد مواقع تابعة للمخابرات المغربية" و " قد قدموني للرأي العام على اساس اني مواطنة مغربية و استعملوا مقص الرقيب في تصريحاتي" تؤكد زينب لطاقم اكيب ميديا.
وحظيت قضية زينب بوغريون بتغطية اعلامية واسعة ، من طرف العديد من المواقع الإخبارية المغربية، و هي سابقة من نوعها في التعاطي مع انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، و الحديث علنا عن مزاعم التحقيق في تجاوزات الامن المغربي التي، من خلالها، يحاول نظام الاحتلال المغربي تلميع صورته في مجال حقوق الإنسان و بصفة خاصة مع حلول شهر ابريل /نيسان. " بعض المواقع روجت على انني سارفع شكاية بالشرطي الذي صفعني و انا في الحقيقة صرحت بانني سارفع الشكاية بمجموعة من رجال الامن و بوالي الامن باعتباره المسؤول الأول عن هذا الجهاز بمدينة العيون المحتلة ، و من خلاله بالادارة العامة للامن الوطني المغربي ". " المواقع الإلكترونية المغربية تعاملت مع تصريحاتي بانتقائية حيث ذكرت انني شاركت في الوقفة تضامناً مع معتقلي اكديم ازيك و لم تذكر انني شاركت، كذلك، من اجل المطالبة بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي " تضيف زينب.
وتجدر الإشارة إلى أنه اضافة الى التعنيف اللفظي و الجسدي ؛ تمت سرقة الهاتف الشخصي (النقال)، من طرف المجموعة ذاتها، وفي هذا الإطار تؤكد زينب عبيد انه " بالعودة إلى الفيديو الذي يوثق الواقعة فان الشرطي الذي قام بتعنيفي، هو الشخص ذاته الذي تعمد ركل هاتفي كذلك.. و احمل المسؤولية الكاملة لجهاز شرطة الاحتلال المغربي و اتمسك بمتابعة جهاز الأمن بجناية العنف الغير مبرر و السرقة الموصوفة تحت التهديد. "

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار