الرئيسية > الأخبار

الفلاحة في الصحراء الغربية –منطقة الداخلة نموذجا

الفلاحة في الصحراء الغربية –منطقة الداخلة نموذجا

22 آذار (مارس) 2016

تحتوي الصحراء الغربية على مساحات كبيرة صالحة للزارعة، حيث تمتد على ملايين الهكتارات وعلى سبيل المثال مدينة الداخلة، التي تبلغ مساحتها القابلة للزراعة 14.9 مليون هكتار وقد بدأ العمل في المساحات الفلاحية المخصصة للزراعة في سنة 2001، بمشروع 70 هكتار، لتبلغ الآن أكثر من ألف هكتار.
درجة الحرارة: 7-46 درجة مئوية.
تساقط الأمطار: 10-150 مم / سنة.
حاليا تبلغ مساحتها المستغلة أكثر من ألف هكتار، مقسمة بين 12 شركة تعود ملكيتها للعائلة المالكة، وشركات مغربية وفرنسية. ولكن المتحكم في عملية البيع والتسويق خارجيا هي L’APEFEL وهي مجموعة جمعية المصدرين الفلاحين.

الشركات العاملة في قطاع الفلاحة:

“تاورطة اكريكول”: وهي مختصة في إنتاج الخضراوات، التي تشغل مساحة استثمارية تقدر بحوالي 320 هكتار، مستثمرة في ذلك 240 مليون درهم كمبلغ أولي، واستطاعت أن تشغل 1500 عامل في انطلاقتها الأولى، فيما بلغ عدد العمال الآن أكثر من 2000 عامل.

“ماريشاج دي صحرا”: استثمرت 226 مليون درهم، وتشغل هي الأخرى 2500 عامل بمنطقة حي البكاري بجماعة العركوب، على مساحة تقدر بحوالي 490 هكتار.

“ميجيك اكريكول”: فقد استثمرت في أكرارات أم اسكاوي 202 مليون درهم، مشغلة في البداية 1500 عامل ، فشركة “اكريداك” المختصة في إنتاج الخضراوات بمنطقة كليب الجديان فقد استصلحت 250 هكتار وبلغت استثماراتها المالية الأولية 109 مليون درهم، مشغلة بذلك 800 عامل.
“نكجير اكريكول”: فقد أرست استثمارها بجماعة العركوب، على مساحة 152هكتار بكلفة 67 مليون درهم. مشغلة 320 عامل، ومن أقدم الشركات الفلاحية بالجهة.

“مجموعة تنكير”: بجماعة العركوب التي استثمرت في بدايتها 21 مليون درهم، على مساحة 600 هكتار وتشغل 130 عامل.

مدى استفادة العنصر الصحراوي:

لا يستفيد الإنسان الصحراوي من جل الاستثمارات والنشاطات الاقتصادية في الصحراء الغربية، وذلك بسبب الإستراتجية المغربية التي تؤسس قاعدتها على أن كل إنسان صحراوي متحرر اقتصاديا يشكل لها مشكلة سياسية في تدبيرها لملف الصحراء الغربية. وهذا ما ينطبق على الفلاحة بإقليم الداخلة حيث الاستثمارات أملاك لرجال أعمال مغاربة، شركات فرنسية، والعائلة المالكة مع نسبة واحد في المائة من الأرباح تقسم على منتخبين تابعين للسلطات بهدف التشريع لاستغلال هذه الثروات في مقابل الضغط الدولي.

الفرشة المائية وحماية البيئة:

بسبب النشاطات الغير قانونية التي تقوم بها الشركات العاملة في قطاع الفلاحة، واستخدامها للمبيدات ومركبات كيماوية سامة، سوف تساهم في تسمم الفرشة المائية التي تعيش هي الأخرى استنزافا غير مسبوق من طرف هذه الشركات، التي تستقل الفرشة المائية بشكل مفرط جدا. حيث وصل حد أن بعض التقارير الرسمية المغربية، التي تم التحفظ عليها خوفا من تبعاتها السياسية، والتي تتحدث عن الاستنزاف الغير مقبول من طرف هذه الشركات للفرشة المائية، بشكل جعل هذا ينعكس سلبا على سكان المدينة. حيث أصبحوا يعانون من انقطاع متواصل للماء طيلة الأسبوع، وتتحدث التقارير أن مستقبل الفرشة المائية في خطر، بسبب المواد الكيماوية وبسبب الإفراط الكبير في استغلاله من طرف هذه الشركات.

الأرباح:

حسب التقارير التي تحدثت على أن هذه الشركات تربح في كل :
1كلغ مابين 3 إلى 5 دراهم بالنسبة لبعض الخضروات ، لكن تتحدث أيضا التقارير الموثقة أن 1 كلغ من الطماطم يبلغ 3.2 أورو، وتتحدث أيضا المعطيات أن مقابل استثمار كل 1 درهم يربح 12 درهم .

عن جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار