الرئيسية > مقالات

فيرس بان كي مون يجتاح كل مؤسسات المخزن المغربي

فيرس بان كي مون يجتاح كل مؤسسات المخزن المغربي

16 آذار (مارس) 2016

" اكيب ميديا "

16 مارس 2016

وجدت الدولة المغربية وكل هياكل نظامها المخزني نفسهاغير قادرة على مقاومة فيروس بان كي مون الخطير الذي يبدو انه اجتاح المنتظم الدولي والمضاد لكل الاجراءات المغربية المقاومة من لوبيات ضغط ورشاوي وغير ذلك ،فجسم النظام المغربي بات مهدد الوجود بعد أن جعل فيروس بان كي مون قضية الصحراء الغربية ضمن الاولويات الدولية.
بان كي مون فتح مرحلة جديدة وقطع مع أخرى فإشاراته القوية جعلت النظام المغربي يعلن تعبئة شاملة ، ليقطع محمد السادس عطلته المفتوحة بفرنسا ويشرف بنفسه على حملة المخزن لمقاومة فيروس بان كي مون بإعلان بلاغ الحكومة الذي شكل فهما عميقا لدلالات الزيارة والاشارات القوية التي اطلقها الامين العام للامم المتحدة ،فالحلول التي تحاك في مكاتب مكيفة كما عبر ملك المغرب في خطابه عن رفضها ،شكلت زيارة بان كي مون كما يبدوبداية فعلية لأجرأتها ،فكان لزاما رغم الادراك المسبق للنظام المغربي أن يعلن حربا على الامين العام للامم المتحدة ويجيش كل امكانيته ووسائله لحرب مقاومة الفيروس .
فبدأت حملة إعلامية كان عنوانها الابرز هيستيريا غير مسبوقة تروج لإنفصام شخصية ومرض نفسي وعقلي يعانيه الامين العام وإتهامه بالارتشاء ومسلسل طويل من الاكاذيب التي إعتاد عليها اعلام المخزن المغربي ،وثاني المحطات كان البرلمان إذ تجسدت الهيستيريا المغربية والمعاناة مع مرض فيروس بان كي مون ،فكان رموز الجلسة مهرجون وزيادة على انها كشفت عمق أزمة عقم النخبة المغربية في تعاطيها مع مشكل الصحراء الغربية ،برهنتعلى فشل نظام الاحتلال في خلق نخبة صحراوية قادرة على الدفاع عن طروحاته ،ففي البرلمان المغربي لم تجد انتهازية المخزن الممثلةله بإسم المناطق المحتلة بدا من البحث عن أخر فتات كعكة ما اعلن عنه ملك المغرب من مشاريع مزيفة اثناء زيارته بالمناطق المحتلة .
وجاءت مسيرة المخزن كتتويج لحملة الاحتلال على الامين العام ،فسخرت لها كل ادوات الدولة المغربية ووسائلها من طائرات وحافلات لنقل ،ولم يفهم مغزاها والهدف منها غير نوع من المسكنات المرحلية التي يبدو ان النظام المغربي رأى أنها رسائل متناسيا أن مئات المسيرات والتظاهرات الكبرى نظمت ويمكن أن تنظم عبر العالم دعما لقضية الشعب الصحراوي العادلة وبأشكال ووسائل مدنية محضة .
وكان الشاذ ضمن محطات حملة مقاومة فيروس بان كي مون ،موقعة المحبس المحتل التي عبئ لها النظام المخزني المغربي كل أتباعه العلنيين والسريين كشخوص و الذين كشفتهم الموقعة ، في إشارة ليقولوا لنا أنهم هناك جاهزون لخدمة نظام الاحتلال والتوسع وهم الذين يتناسوا ان النظام المغربي بعد أن جرد كل الصحراويين المتواجدين تحت سيطرته من كل مصادر القوة " كان أخرها تجريد وإحالة كل الضباط الصحراويين في الجيش المغربي وإحالتهم على التقاعد " يحاول إعادة التاريخ وزج بهم في معركة خاسرة مسبقا ،بدل أن ينصب إهتمامنا كصحراويين مرحليا على الاقل ولو بأضعف الايمان لزهوبالانتصارات الكبيرة التي حققتها طليعة شعبنا الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وقيادتها .
يبدو أن زيارة بان كي مون فتحت مرحلة جديدة من المفروض علينا كصحراويين أن نتعبأ لها بيقظة فإذا كانت الاشارات التي أبداها المسؤول الاممي يجب ان تشعرنا بالامل ، إلا ان هيستيرية العدو وفقدانه للبوصلة تلزم كل الصحراويين وفي كل تواجداتهم بتكريس الوحدة الوطنية وعدم الانخراط في مخططات أثبت التاريخ و الشعب الصحراوي وعدالة قضيته على قدرة فائقة في كشفها وإحباطها .

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار