الرئيسية > للفريق رأي

 فيروس بان كي مون يجتاح كل مؤسسات المخزن المغربي

فيروس بان كي مون يجتاح كل مؤسسات المخزن المغربي

13 آذار (مارس) 2016

فيروس بان كي مون يجتاح كل مؤسسات المخزن المغربي

وجدت الدولة المغربية وكل هياكل نظامها المخزني نفسها غير قادرة على مقاومة فيروس بان كي مون الخطير الذي يبدو انه اجتاح المنتظم الدولي والمضاد لكل الاجراءات المغربية المقاومة من لوبيات ضغط ورشاوي وغير ذلك ، فجسم النظام المغربي بات مهدد الوجود بعد أن جعل الفيروس قضية الصحراء الغربية ضمن الاولويات الدولية.

فتح بان كي مون مرحلة جديدة وقطع مع أخرى فإشاراته القوية جعلت النظام المغربي يعلن تعبئة شاملة ، قطع محمد السادس عطلته المفتوحة بفرنسا وأشرف بنفسه على حملة المخزن لمقاومة فيروس بان كي مون بإعلان بلاغ الحكومة الذي شكل فهما عميقا لدلالات الزيارة والاشارات القوية التي اطلقها الامين العام الاممي ،فالحلول التي تحاك في مكاتب مكيفة كما عبر ملك المغرب في خطابه عن رفضه لها .

شكلت زيارة بان كي مون فيما يبدو بداية فعلية لأجرأتها ، فكان لزاما رغم الادراك المسبق للنظام المغربي أن يعلن حربا على الامين العام ويجيش كل امكانيته ووسائله لحرب مقاومة الفيروس .

فبدأت حملة إعلامية عنوانها الابرز هيستيريا غير مسبوقة تروج لإنفصام شخصية ومرض نفسي وعقلي يعانيه الامين العام وإتهامه بالارتشاء ومسلسل طويل من الاكاذيب التي إعتاد عليها اعلام المخزن المغربي ،وثاني المحطات كانت في البرلمان حين تجسدت الهيستيريا والمعاناة مع مرض فيروس كيمون ، فكان رموز الجلسة مهرجون كشفوا عمق أزمة عقم النخبة المغربية في تعاطيها مع مشكل الصحراء الغربية وبرهنت على فشل نظام الاحتلال في خلق نخبة صحراوية قادرة على الدفاع عن طروحاته ،ففي البرلمان المغربي لم تجد انتهازية المخزن الممثلة له بإسم المناطق المحتلة بدا من البحث عن أخر فتات كعكة ما اعلن عنه ملك المغرب من مشاريع مزيفة اثناء زيارته بالمناطق المحتلة .

وجاءت مسيرة المخزن كتتويج لحملة الاحتلال على الامين العام ،فسخرت لها كل ادوات الدولة المغربية ووسائلها من طائرات وحافلات النقل ،ولم يفهم مغزاها والهدف منها غير نوع من المسكنات المرحلية التي يبدو ان النظام المغربي رأى أنها رسائل تفي بالغرض متناسيا أن مئات المسيرات والتظاهرات الكبرى نظمت ويمكن أن تنظم عبر العالم دعما لقضية الشعب الصحراوي العادلة وبأشكال ووسائل مدنية محضة .

وكان الشاذ ضمن محطات حملة مقاومة فيروس بان كي مون ،"موقعة" المحبس المحتل التي عبئ لها المخزن كل أتباعه العلنيين والسريين كشخوص و الذين كشفتهم "الموقعة" ، في إشارة ليقولوا لنا أنهم هناك جاهزون لخدمة نظام الاحتلال والتوسع وهم الذين يتناسوا ان النظام المغربي جرد كل الصحراويين المتواجدين تحت سيطرته من كل مصادر القوة " كان أخرها تجريد الضباط الصحراويين في الجيش المغربي وإحالتهم على التقاعد " ويحاول اليوم إعادة التاريخ والزج بهم في معركة خاسرة مسبقا ، بدل أن ينصب إهتمامنا كصحراويين مرحليا على الاقل ولو بأضعف الايمان للزهو بالانتصارات الكبيرة التي حققتها طليعة شعبنا الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وقيادتها .

يبدو أن زيارة بان كي مون فتحت مرحلة جديدة من المفروض علينا كصحراويين أن نتعبأ لها بيقظة فإذا كانت الاشارات التي أبداها المسؤول الاممي يجب ان تشعرنا بالامل ، إلا ان هيستيرية العدو وفقدانه للبوصلة تلزم كل الصحراويين وفي كل تواجداتهم بتكريس الوحدة الوطنية وعدم الانخراط في مخططات أثبت التاريخ و الشعب الصحراوي وعدالة قضيته على قدرة فائقة في كشفها وإحباطها .

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار