الرئيسية > الأخبار

رشيدة طلال وسعيدة شرف أو حين يدجن الطرب الصحراوي

رشيدة طلال وسعيدة شرف أو حين يدجن الطرب الصحراوي

13 شباط (فبراير) 2016

ايكيب ميديا – محمد حيمودة

لم تنجح المغرب في استقطاب فناني الصحراء الغربية ممن فشلوا او عائلاتهم في الفرار من الغزو واثاره ، وبقوا تحت سلطتها فقامت بمحاولات لاستلاب الثقافة والفن خصوصا وعند الحديث عن الاستلاب فاننا نتحدث عن الأسر الكلّي للفن .

فشل المغرب في سياسته اذن ادى به الى تهجين الموسيقى والغناء الصحراوي فسعيدة شرف مستوطنة مغربية في الصحراء الغربية لاتربطها بهذا الاقليم اي رابطة باستثناء ما ترتديه ، باتت براي العديد من المغاربة مطربة صحراوية بامكانها منافسة فنانات الثورة مريم منت الحسان اشويطة وام دليلة واعزيزة ابراهيم وغيرهن .

لكن هؤلاء الذين يشنفون اذانهم بالحمداوية وحجيب وبنت الحسين و عتابو وكلماتهم السوقية الداعرة ، يهزون الوسط ويحركون مؤخراتهم عند سماعهم لموسيقى شرف الهجين وكانهم في جلسة “قصارة” من جلسات الفجور التي باتت وصمة المغرب لدى اشقائه الخليجيين وهم لا يدرون ان الرقص على وتر الطرب الحساني لا يشبه العبدي او الدكالي او “الهيشك بيشك” .

وليست رشيدة طلال واسم عائلتها الحقيقي البيضاوي هي الاخرى بمناى عن النماذج التي نحاول ان نستقيها فهي كذلك لا علاقة لها ببنيات الصحراء الاجتماعية ولا جغرافيتها ، لكن هزها للوسط و حديثها بكلام حسان كانا مبرران للساسة المثقفين في المغرب لابرازها ممثلة لهم ولثقافتهم الهجين في محافل دولية .

وشانهن كشان كل الانتهازيين ، حين يفشلون يصبون جام غضبهم على منتقديهم ويحملونهم اوزار فشلهم فالاخيرة مثلا اتهمت منتقديها بعد فشل ما يسمى “ملحمة «المغرب المشرق»” بفقدانهم الحس الوطني

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار