الرئيسية > الأخبار

 الجيش الشعبي الصحراوي يساهم في استقرار المغرب امنيا

الجيش الشعبي الصحراوي يساهم في استقرار المغرب امنيا

6 شباط (فبراير) 2016

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تقارير دولية تتحدث عن استقرار المغرب امنيا، وبصفة خاصة الفرنسية منها، وهي تقارير لها مبرراتها اذا ما نظرنا إلى حجم الاستثمارات الاقتصادية الفرنسية في المغرب. الفرنسيون يسعون جاهدين الى الحفاظ على مصالحهم التجارية حتى وان كان على حساب القانون الدولي في قضية الصحراء الغربية، او على حساب الانسانية في حقول اليورانيوم في دولة النيجر . التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والذي تعود على قضاء عطله، على حساب بؤس المغاربة، في القصور الملكية، حول استحالة قيام دولة صحراوية، والتي عللها بكون الساحل والصحراء تعيش حالة من الفوضى بسبب نشاط الجماعات الإرهابية المسلحة في المنطقة؛تأتي في سياق المنطق البراغماتي الذي يطبع السياسية الفرنسية، وهو ما جعل السيد ساركو يقفز عمدا على ان الجيش الذي يساهم في استقرار المغرب امنيا هو الجيش الشعبي الصحراوي المرابط على طول الشريط الصحراوي الرابط بين الصحراء الغربية وموريتانيا و الجزائر. وقد نشر موقع غرفة صوت الانتفاضة مقالا تطرق للموضوع بالتفصيل موضحا ان "استقرار وامن المغرب والمناطق المحتلة لم يكن له ان يكون دون مخابرات البوليساريو التي حصنت مخيماتها ومناطق سيادتها في الارض المحررة ضد اكثر من خصم وكشفت قواعد للعبة التي كانت واغادوغو احد فاعليها . الجيش الصحراوي هو ضامن الامن والاستقرار كذلك بالنظر الى قدرته على مواجهة كل التنظيمات التي صنعتها المخابرات ونفخت في روحها المتعفنة " الموجياو + المرابطون..." او عصابات الجريمة والمخدرات صلبة كانت ام هشة و على الرغم من تعقيداتها .
الجيش الصحراوي وبشهادة البانتاغون و مراكز بحوث ودراسات غربية عامل توزان واستقرار حتى في منطق المواجهة العسكرية اذ لم ينهزم ضد اكثر من خصم على الرغم من ضعف امكانياته البشرية والمادية ."

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار