الرئيسية > الأخبار

مراسلون بلاحدود تكشف الضغوط الممارسة ضد الصحفيين الصحراويين بالمناطق المحتلة

مراسلون بلاحدود تكشف الضغوط الممارسة ضد الصحفيين الصحراويين بالمناطق المحتلة

4 شباط (فبراير) 2016

ايكيب ميديا
العيون المحتلة 4 فيفري 2016

قالت منظمة مراسلون بلا حدود ان المغرب مستمر في ممارسة الضغط و التضييق على الصحفيين الصحراويين في المناطق التي تحتلها من الصحراء الغربية . وجاء في تقرير المنظمة للعام 2015 ان عددا من الصحفيين قد تعرضوا للاعتقال او التوقيف او اشكال اخرى من المضايقة كالترهيب ومصادرة معدات مهنية و غيرها .
وتضمن التقرير مثلما نشر موقع "ايل اسبيا ديخيتال" تفاصيل دقيقة لتلك الحالات مشيرا الان من يتجاوز الخطوط الحمراء وهي الدين والملكية وقضية الصحراء الغربية عادة ما يدفع الثمن غاليا اما من خلال غرامات مالية او عقوبات بالسجن .
وفيما يلي ترجمة الزميل عبداتي رمضان لمقال "ايل اسبيا ديخيتال" :

تستمر السلطات المغربية ومنذ العام 2015 في ممارسة الضغط و التضييق على الصحفيين الذين يحاولون نقل الأحداث بكيفية مستقلة في الصحراء الغربية، بحسب ما جاء في التقرير السنوي لسنة 2015، لمراسلون بلاحدود حول حرية الصحافة.
بالنسبة للصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب، يضيف التقرير ان الصحفي والمدون الصحراوي محمود الحيسن، قد تم منحه سراحا مؤقتا في الخامس والعشرين من شهر جانفيي / كانون الثاني، بعد ان امضى ثمانية أشهر في السجن ". الحيسن الذي يعمل مراسلا لقناة تلفزيونية تابعة لجبهة بوليساريو، جرى اعتقاله في الثلاثين من شهر جوان- حزيران 2014، على خلفية تغطيته لمظاهرات سلمية تطالب باستقلال الصحراء الغربية، قبل ان يتم فضها بعنف من طرف الشرطة. تقرير محمود الحيسن، الذي بثه التلفزيون الصحراوي، يبين بوضوح التدخل العنيف ضد المتظاهرين ".
وتبقى هذه هي الحالة الوحيدة التي اشار اليها التقرير، من بين العشرات، التي حدثت سنة 2015، كحالات طرد الصحفيين الأجانب.
تجدر الإشارة إلى المضايقات التي تعرض لها الصحفي احمد الطنجي، من طرف الشرطة المغربية والمخابرات، بسبب استضافته للصحفي كارلوس ثوروتوثا، مراسل الجزيرة الانجليزية، الذي اجرى لقاءات صحفية مع مدافعين عن حقوق الإنسان كالناشطة امنتو حيدار و سيدي محمد ددش.
وهذه بعض الحالات التي عانى من خلالها صحفيون صحراويون خلال سنة 2015، حسب وسائل الاعلام المستقلة في الصحراء الغربية :
- 28 جانفيي / كانون الثاني، العشرات من سيارات الشرطةحاصرت منزلا، اين كان يجري محمد ميارة و عبد الرحمن زيو، تسجيلا لبرنامج تلفزيوني. تعرض محمد ميارة للتهديد، بينما تعرض رئيس الفريق التقني، لاكيب ميديا، للتعنيف والضرب.
- 24 فبراير / شباط، الصحفية الصالحة بوتنكيزة، تعرضت للمضايقة و للتحرش الجنسي من طرف الشرطة المغربية، اثناء محاولة تغطية محاكمة محمود الحيسن.
- 8 مارس / آذار ، طوقت الشرطة منزل الصحفية الصحراوية حياة خطاري، التي كانت بصدد تغطية انشطة في اليوم العالمي للمرأة.
- 3 مارس / آذار ، تعرض صحفيي اكيب ميديا، احمد الطنجي و المحفوظ دحو، للمضايقة والتهديد، وتمت مصادرة وثائق وحواسيب، قبل سفرهم لحضور ندوة دولية للتضامن مع الشعب الصحراوي.
- 26 اغسطس /آب، الصحفي الصحراوي محمد البمباري، مراسل اكيب ميديا من الداخلة، تم اعتقاله بمقر الشرطة، اثناء عزمه تغيير بطاقة التعريف، اين تعرض للتعذيب لمدة اربعة ايام. و حوكم بالسجن لمدة شهر، لتصدر بعد ذلك محكمة الاستئناف بالعيون، في حقه، حكما بالسجن اثني عشر سنة.
- 11 سبتمبر / ايلول ، محمد ميارة، منسق اكيب ميديا، تعرض للمضايقة والتهديد اللفظي، بمدينة طانطان جنوب المغرب، من طرف الشرطة المغربية.
مراسلون بلاحدود، اكدت في تقريرها الخاص بالمغرب وان حالة حرية الصحافة " جد مقلقة ": " منذ بداية 2015، سجلنا العديد من حالات التضييق والملاحقة في حق الصحفيين، بسبب انتقادهم لسياسات حكومية، او التطرق لمواضيع حساسة للدولة. فالصحفيون الذين تجرأووا على التطرق إلى هاته المواضيع التي تعتبر خطوطا حمراء بالنسبة للدولة، كالدين والملكية وقضية الصحراء الغربية، عادة ما يدفعون الثمن؛ اما من خلال غرامات مالية او احكاما بالسجن ".

ايكيب ميديا بتصرف.
المصدر الاصلي:
http://www.elespiadigital.com/index.php/noticias/politica/12206-marruecos-acosa-a-los-periodistas-en-el-sahara-occidental-segun-reporteros-sin-fronteras

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار