الرئيسية > الأخبار

فرع مؤسسة اميدست بالعيون المحتلة ، هل من علاقة مع سياسات الولايات المتحدة ؟

فرع مؤسسة اميدست بالعيون المحتلة ، هل من علاقة مع سياسات الولايات المتحدة ؟

17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015

ايكيب ميديا – مامين هاشيمي
العيون المحتلة 17 نوفمبر 2015

في تناقض واضح مع سياسات الولايات المتحدة الاميركية في الصحراء الغربية وموقفها من النزاع على الاقليم تتواجد مؤسسة أمديست وهي منظمة غير ربحية تعمل في انشطة دولية في التعليم والتدريب والتطوير عبر فرع لها يديره مواطنون مغاربة غير معنيين بالنزاع ولا يسمح "اي الفرع" للصحراويين بالانضمام الى المؤسسة كموظفين ويستثنى كل من له علاقة بالمقاومة السلمية الصحراوية من برامج التكوين والدراسة التي تقوم بها احدى المدارس التابعة لها والكائنة بحي رشيد ،شارع مكة (قرب محطة ستيام)ـ العيون .
وبحسب المعطيات التي تحصل عليها "ايكيب ميديا" ويسعى الى اخراجها ضمن تقرير ميداني مفصل فان فرع المؤسسة المرتبط بالفرع الرئيسي في الدار البيضاء منخرط منذ اكثر من ثلاث سنوات في تمويه وتشويه الحقائق عبر مزاعم قيامه بتنفيذ برامج"تنمية وتطوير مهارات الفاعلين الجمعويين في مجالات التدبير الإداري والمالي، وإعداد المشاريع، وبلورة الشراكات المنتجة والمؤسسة لفعل تنموي خلاق ومتجدد " وكل ذلك بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط الذي يعتبر احدى المؤسسات المخزنية التي تنهب وتستنزف فوسفات منجم بوكراع ، ويستغرب بعض المتابعين لم لا يتم فتح فرع لها في مخيمات اللاجئين الصحراويين الذين هم بحاجة فعلية ملحة لبرامج تكوين وتنمية حقيقية .
وفي نفس البحث يكشف مجموعة من الشبان الصحراويين حجم الاختلاس و التزوير الذي يقوم موظفي و ناشطي المؤسسة وهم جميعهم من المغاربة بخاصة تلك المتعلقة بالمعطيات الرقمية ومدى تنفيذ مشاريع المؤسسات للنهوض بالتنمية التي تم تلخيصها في بعض المشاريع الوهمية والورقية .
للتذكير فان الادارة الاميركية كانت قد عبرت عن موقفها من FTA اي اتفاقية التجارة الحرة مع المغرب والتي تستثني منها الصحراء الغربية عبر رسالة للسيد روبيرت زوليك الى النائب في الكونغرس جوزيف بيتس .
و لم تسعى اميركا لفتح اي من مراكزها الثقافية في المناطق المحتلة .
لنا عودة بالتفصيل في مقالات لاحقة ...

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار