الرئيسية > الأخبار

مركز روبرت كينيدي للحرية والعدالة يصدر تقريرا جديد يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

مركز روبرت كينيدي للحرية والعدالة يصدر تقريرا جديد يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

31 تموز (يوليو) 2015

أصدر مركز روبرت كينيدي للحرية والعدالة تقريرا جديدا حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالصحراء الغربية . وقد رصد المركز التجاوزات الخطيرة في حق الصحراويين في الفترة الممتدة بين شهر يناير ويونيو المنصرم . وجاء في التقرير ان السلطات المغربية ارتكبت انتهاكات خطيرة في حقوق الانسان ضد الصحراويين حيث سجل المركز 70 حالة بينها حوادث الاعتداء الجسدي والتعذيب في السجن، والموت رهن الاعتقال، والموت بسبب انفجارات الألغام الأرضية. وشملت الانتهاكات أيضا العديد من الانتهاكات كالتعرض للاعتقال التعسفي، و فرض القيود ومنع حرية التجمع والتعبير، ومصادرة الحق في حرية التنقل. كما أفاد العديد من النشطاء غير الصحراويين إن السلطات المغربية تقيد حقوقهم في الحرية و الحركة.
وقالت كيري كينيدي رئيسة المركز أن المجتمع الدولي فشل في الاستجابة على نحو كاف لإيقاف الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي تحدث في الصحراء الغربية. وقالت أن هذه التجاوزات تتطلب اهتماما دوليا وتتطلب تحقيق جدي في قضايا مثل "التعذيب في الاعتقال أو الإهمال الطبي تجاه المريض و السجناء، والتشتت القسري و للاحتجاجات السلمية، والقيود المفروضة على دخول والسفر في المنطقة لا يمكن أن تترك دون التبليغ عنها.
ويذكر المرصد انه على الرغم من وجود تقارير عن انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان من قبل المغرب ضد الصحراويين، فان مجلس الأمن رفض مرة أخرى توسيع صلاحية (المينورسو) لتشمل حقوق الإنسان كآلية الإعداد التقارير. ونتيجة لذلك، لا تزال بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الوحيدة التي أنشئت منذ عام 1978 تفتقر إلى مثل هذه الولاية، وليس هناك آلية دولية مخصصة لتتبع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
وأضاف التقرير " انه بدون توسيع ولاية بعثة الأمم المتحدة هذا العام، يجب أن يقوم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بزيارة رفيعة المستوى إلى الأراضي والإبلاغ عن التجاوزات الحاصلة هناك "
وتابعة كيري كينيدي. "عندما يزور الأمين العام بان كي مون المنطقة في وقت لاحق من هذه السنة يجب عليه أن يضع في مركز اهتمامه حالة حقوق الإنسان في المنطقة.
وذكر المركز انه في ابريل الماضي ، حاصر الأمن المغربي موظفين من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان لساعات طويلة في منزل أمينتو حيدر كما فرقت قوات الأمن المغربية بالقوة مجموعة من المتظاهرين السلميين قرب المنزل ، داخله كان يجتمع موظفي الأمم المتحدة . حينها هاجمت قوات الأمن المغربي منزل امينتو حيدار ، مما أسفر عن اصابة زميل لها عن طريق رميهم بالصخور من النافذة.
وخلال إعداد هدا التقرير رصد المركز حالة محمد لمين هيدالة حيث اعتبرها أسوأ حدث .محمد لامين هيدالة وهو شاب صحراوي، تعرض لهجوم وطعن في الرقبة من قبل العديد من المغاربة. وبعد الهجوم عليه ، تم توقيفه من قبل الشرطة وحرم من العلاج الطبي المناسب، ودامت إصاباته أكثر من أسبوع . عندما توفي، أسرعت السلطات في أخد القتيل على الفور، بالرغم من احتجاجات الأسرة لمعرفة ملابسات وفاته للحصول على إجابات. بدأت والدته إضرابا عن الطعام الذي استمر لأكثر من شهر، مطالبة بالتحقيق في وفاة ابنها، التي فشلت السلطات حتى الآن في إجراءه.
وفي ختام التقرير أكد سانتياغو كانون المدير التنفيذي لمركز روبرت كينيدي للحرية والعدالة " أن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت ضد الشعب الصحراوي تشكل انتهاكا للقانون الدولي و لحقوق الإنسان. كما أردف "إن القانون الدولي لايعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، و لكن بصفته دولة طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فيجب عليه ضمان و احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية على النحو المنصوص عليه في القانون الدولي.

ترجمة / الايكيب ميديا
المصدر
http://rfkcenter.org/latest-robert-f-kennedy-human-rights-report-highlights-abuses-against-sahrawi-people-in-western-sahara

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار