الرئيسية > الأخبار

بيان استنكاري لجمعية مراقبة الثروات الطبيعية وحماية البيئة بالصحراء الغربية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة

بيان استنكاري لجمعية مراقبة الثروات الطبيعية وحماية البيئة بالصحراء الغربية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة

16 تموز (يوليو) 2015

05 يونيو 2015
جمعية مراقبة الثروات الطبيعية وحماية البيئة
بالصحراء الغربية

بعدما تم طردهم من عدة مدن مغربية، رفضت أن يقام على أرضها مشروع إنشاء محطة حرارية تعمل بمادة الفيول الثقيل الذي يعتبر أسوء أنواع الطاقات ، و التي كان آخرها مدينتي أيت ملول و تزنيت ، توجه القائمون على إنشاء هذا المشروع الى مدينة العيون بالصحراء الغربية ، وذلك في تناقض صارخ مع ميثاقه الوطني للبيئة الذي يعتمد فيه المغرب على إستراتيجية طاقية جديدة، قوامها البحث عن مصادر طاقية متنوعة ،تحتل فيها الطاقات المتجددة مكانة أساسية تمكنه، في آن واحد، من تلبية الطلب المتزايد على الطاقة والحفاظ على البيئة وذلك عبر العمل على إحلال الطاقات المتجددة، بوصفها طاقات نظيفة ودائمة،محل الطاقات الاحفورية .
إننا من داخل جمعية مراقبة الثروات الطبيعية و حماية البيئة بالصحراء الغربية نطالب الدولة المغربية بالوقف الفوري لهذا المشروع ، كما نذكر الشركة الألمانية صاحبة عقد انجاز هذه المحطة الحرارية بأنها تنتهك القانون الدولي و خصوصا توصيات الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون المرفوعة الى مجلس الأمن التي أكد من خلالها انه حان الوقت المناسب لدعوة جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة إلى الاعتراف ”بالمبدأ القاضي بأن مصالح شعب إقليم الصحراء الغربية لها المقام الأول“، وفقا للمادة 73 من الفصل الحادي عشر من ميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن الرأي القانوني الذي أبداه السيد هانس كوريل المستشار القانوني للأمم المتحدة بطلب من مجلس الأمن يوم 29 يناير 2002 بخصوص شرعية الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية بشأن توقيع عقود مع شركات أجنبية لاستغلال الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية حيث أشار إلى أن "أي أنشطة استكشاف واستغلال للثروات تتم في الصحراء الغربية على حساب مصالح ورغبة الشعب الصحراوي ستكون انتهاكا لمبادئ القانون الدولي المتعلق بثروات الأقاليم التي لم تقرر مصيرها".
ان جمعية مراقبة الثروات الطبيعية و حماية البيئة بالصحراء الغربية و بمناسبة اليوم العالمي للبيئة لتدين بأشد عبارات التنديد ، انعدام الشفافية و هذه السرية التامة و التكتم الشديد الذي رافق إنشاء هذه المحطة الحرارية التي تحيط بها أثار صحية وبيئية قاتلة ناتجة عن احتراق مادة الفيول الثقيل وما تخلفه تلك الأدخنة من مواد سامة وخطيرة من رصاص وكبريت و غاز ثاني أوكسيد الكربون، بالإضافة إلى شوائب أخرى كلها تسبب أمراض واختلالات صحية خطيرة تطال الإنسان ، الأرض و الهواء.
وعلى هذا الأساس فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي

1-اتنديدنا بهذه المحطة الكهربائية التي تشكل تهديدا خطيرا للمجال البيئي، و جريمة في حقنا و في حق الأجيال القادمة، و خرقا سافرا للمواثيق الدولية و المحلية المتعلقة بالبيئة.
2- رفضنا المطلق و تعرضنا على إنشاء هذا النوع من المشاريع المضرة بالبيئة على كامل تراب الصحراء الغربية .
3- تحميلنا الجهات المسؤولة عن الترخيص لهذا المشروع مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع البيئية و الصحية للساكنة.
4- دعوتنا كل الغيورين على هذه الأرض الطاهرة كل من موقعه وحسب طاقته لرفض هذا المشروع، و التصدي لكل ما يشكل تهديدا لحقنا في بيئة سليمة.
5- استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة، دفاعا عن حقنا في العيش في بيئة نظيفة وعدم المساس بحقوق الأجيال القادمة .
6- دعوتنا كل الهيئات والفعاليات و عموم الناس إلى الاصطفاف في جبهة موحدة لمناهضة هذا المشروع".

عن جمعية مراقبة الثروات الطبيعية وحماية البيئة بالصحراء الغربية

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار