الرئيسية > الأخبار

الإعلامية عائشة السملالي: أين الثروة؟‎

الإعلامية عائشة السملالي: أين الثروة؟‎

10 تموز (يوليو) 2015

كيب ميديا

11 جويليي 2015

تواصل الإعلامية المغربية عائشة السملالي، نضالها، كلما سنحت لها الفرصة، ضد كل انماط الفساد المتغلغل و المتجذر في أجهزة النظام الملكي المغربي، بعدما خاضت اعتصاما مفتوح، أمام مقر ولاية الدار البيضاء/المغرب، أزعج السلطات المغربية، وجعلها عرضة لجملة من المضايقات والتعنيف الجسدي وصلت حد التهديد بالقتل.

عائشة السملالي، زارت العديد من مخافر الشرطة بمدينة الدار البيضاء/المغرب، ليس من أجل النزهة او إجراء تحقيق صحفي، ولكنها سيقت بالقوة؛ تعرضت خلالها لإنتهاكات جسيمة لحقوقها، أولا، كإمرأة ، في بلاد إمارة المؤمنين، بصب مادة كيماوية على رأسها، بغية تشويه خلق الله الذي خلقه في أحسن تقويم. وثانيا، بسبب عزمها على مواصلة نضالها لإنتزاع حقوقها المشروعة، في دولة تدعي الديموقراطية وإحترام حقوق الإنسان، بعد التكالب الذي تعرضت له، جراء الإستيلاء على حقوق الملكية الفكرية لبرنامج، تحت عنوان " الإدارة"، كانت تعده وتقدمه في إذاعة إم إف إم، لصاحبها، كمال لحلو، المعروف بصداقاته مع رجال نافذين في السلطة والمقرب من محيط القصر، والذي حال دون تحقيق العدالة.

في تغريدة لها على صفحتها الشخصية، في موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك، نشرت مقالا مصغر، وخير الكلام ما قل ودل، تحت عنوان " أين الثروة "، نعيد نشره بكل امانة.

أين الثروة ؟

المؤسسة القضائية المغربية لاتهتم بملفات تهريب المال العام للأبناك السويسرية مما تسبب في احتلال المغرب للمرتبة الأولى عالميا في الديون الخارجية , بل خلقت فقط لتطبيق القانون على المزاليط وأيضا لتأديب الثوار والشرفاء من أجل إخضاعهم لقانون مملكة العبيد , وبما أننا أحرار ولن نخضع أبدا لقانون مملكة العبيد , نتعرض باستمرار للتعنيف والمضايقات وكل أشكال التنكيل من السلطات المغربية.
وفي الوقت الذي اختارت الحكومة المغربية بأحزابها ونقاباتها وجمعياتها وإعلامها الدفاع عن الثنورات لإلهاء الرأي العام بملفات تافهة , يوجد مناضلون يتعرضون يوميا للتعنيف والاعتقال والاختطاف منهم من أصيب بأمراض مزمنة ومنهم من طرد من عمله ومنهم من تعرض للاغتصاب ومنهم من تم تشريده ومنهم من يوجد في المنفى هربا من بطش الطغاة.

التعليقات

any other left block

صوت وصورة

المزيد من الأخبار