الرئيسية > الاحتلال

في مملكة الرعب والخوف: الاختطاف القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب الجسدي لا زال مستمرا: هكذا عذبوني واوقفوني امام صورة الملك

في مملكة الرعب والخوف: الاختطاف القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب الجسدي لا زال مستمرا: هكذا عذبوني واوقفوني امام صورة الملك

29 حزيران (يونيو) 2015

المصدر :أخبركوم

تعرض مواطن مغربي، من سكان شمال المغرب، للاختطاف القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب الجسدي، من طرف قائد مقاطعة. وذلك بعد ان، وقف هذا المواطن المنتمي لحركة 20 فبراير، في وجه القائد، الذي تمادى في استعمال السلطة امام بائع متجول.
وقد اورد موقع اخبار كوم، الواقعة، على لسان هذا المواطن المغربي الشريف، ينقلها الفريق الاعلامي اكيب ميديا بأمانة.

سعيد الزياني: “هكذا عذَّبوني وأوقفوني أمام صورة محمد السادس”

— 29 يونيو, 2015

تعرض الناشط الفبرايري المعروف “سعيد الزياني” يوم أمس الأحد لعملية اعتقال من أمام منزله بمدينة طنجة. في السطور التالية التي نشرها المعني في صفحته الشخصية بالفايسبوك يحكي فصول ما تعرض له من تحقير وإهانات وتعذيب على أيدي أعوان أمن بإحدى المقاطعات بمدينة طنجة..

بعدما تم اعتقالي من طرف القائد الجلاد على بعد أمتار من مقر سكناي، والذي حسب قوله جاء من الرباط خصيصا لتأديب جبالة وطنجاوة، أركبوني بالقوة سيارة مدنية وهي في ملكية مقدم. وصلنا إلى مقاطعة الشرف وقد كان هناك أكثر من عشرة عناصر من القوات المساعدة للقمع وعناصر من المقدمية في استقبالي أمام الباب بهرواتهم وعلى استعداد تام للضرب والركل في حفلة تعذيب دامت أكثر من ساعة وسط هياج الجلاد القائد، ويبدو أنه بطل كاراتيه مختص في تعذيب أولاد الشعب البؤساء والفقراء والمشردين..

حين قال له مقدم في أذنه أنني من حركة 20 فبراير زاد سعاره وزاد في قوة الضربات قائلا: حركة 20 فبراير؟ إذن هذا عدونا..

“عاش الشعب.. عاش الشعب”.. هكذا كنت أصرخ أمام الضربات الآتية من كل جهة..

بعدما تعب القائد الجلاد من تفننه في ضربي أمر كلابه بإيقافي أمام صورة الملك وصرخ في وجهي: “شكون هذا”؟ أجبته:
“هذا سيدكم وقال في خطاب رسمي إنه ﻻ يوجد تعذيب في المغرب”.. فركلني بطريقة فنون الكراتيه وسقطت أرضا وليبدأ الضرب من جديد.

لماذا كل هذه الوحشية والهمجية من طرف أكثر من عشرة عناصر من قوات القمع وبإشراف من القائد الجلاد؟

لأن القائد الجلاد كان يسب ويشتم بائع كلينكس في الشارع، ووقفت في وجهه وقلت له: “ماعندكش الحق تتعامل هاد المواطن بهذه المعاملة الغير اللائقة”.. في البداية صدمته جرأتي وحسبني شخصا مهما وحين أجبته أنني مواطن مغربي وانصرفت، ركبه السعار.

إن التعذيب مسمر في المغرب ما دامت هناك عقلية المخزن “الحكَار” ولن تتغير..

والمعركة مستمرة.المصدر :أخبركوم

تعرض مواطن مغربي، من سكان شمال المغرب، للاختطاف القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب الجسدي، من طرف قائد مقاطعة. وذلك بعد ان، وقف هذا المواطن المنتمي لحركة 20 فبراير، في وجه القائد، الذي تمادى في استعمال السلطة امام بائع متجول.
وقد اورد موقع اخبار كوم، الواقعة، على لسان هذا المواطن المغربي الشريف، ينقلها الفريق الاعلامي اكيب ميديا بأمانة.

سعيد الزياني: “هكذا عذَّبوني وأوقفوني أمام صورة محمد السادس”

— 29 يونيو, 2015

تعرض الناشط الفبرايري المعروف “سعيد الزياني” يوم أمس الأحد لعملية اعتقال من أمام منزله بمدينة طنجة. في السطور التالية التي نشرها المعني في صفحته الشخصية بالفايسبوك يحكي فصول ما تعرض له من تحقير وإهانات وتعذيب على أيدي أعوان أمن بإحدى المقاطعات بمدينة طنجة..

بعدما تم اعتقالي من طرف القائد الجلاد على بعد أمتار من مقر سكناي، والذي حسب قوله جاء من الرباط خصيصا لتأديب جبالة وطنجاوة، أركبوني بالقوة سيارة مدنية وهي في ملكية مقدم. وصلنا إلى مقاطعة الشرف وقد كان هناك أكثر من عشرة عناصر من القوات المساعدة للقمع وعناصر من المقدمية في استقبالي أمام الباب بهرواتهم وعلى استعداد تام للضرب والركل في حفلة تعذيب دامت أكثر من ساعة وسط هياج الجلاد القائد، ويبدو أنه بطل كاراتيه مختص في تعذيب أولاد الشعب البؤساء والفقراء والمشردين..

حين قال له مقدم في أذنه أنني من حركة 20 فبراير زاد سعاره وزاد في قوة الضربات قائلا: حركة 20 فبراير؟ إذن هذا عدونا..

“عاش الشعب.. عاش الشعب”.. هكذا كنت أصرخ أمام الضربات الآتية من كل جهة..

بعدما تعب القائد الجلاد من تفننه في ضربي أمر كلابه بإيقافي أمام صورة الملك وصرخ في وجهي: “شكون هذا”؟ أجبته:
“هذا سيدكم وقال في خطاب رسمي إنه ﻻ يوجد تعذيب في المغرب”.. فركلني بطريقة فنون الكراتيه وسقطت أرضا وليبدأ الضرب من جديد.

لماذا كل هذه الوحشية والهمجية من طرف أكثر من عشرة عناصر من قوات القمع وبإشراف من القائد الجلاد؟

لأن القائد الجلاد كان يسب ويشتم بائع كلينكس في الشارع، ووقفت في وجهه وقلت له: “ماعندكش الحق تتعامل هاد المواطن بهذه المعاملة الغير اللائقة”.. في البداية صدمته جرأتي وحسبني شخصا مهما وحين أجبته أنني مواطن مغربي وانصرفت، ركبه السعار.

إن التعذيب مسمر في المغرب ما دامت هناك عقلية المخزن “الحكَار” ولن تتغير..

والمعركة مستمرة.

صالة العرض

التعليقات

صوت وصورة

المزيد من الأخبار